جيش الاحتلال يستكمل تموضعه على "خط الصواريخ المضادة للدروع" في لبنان
Arab
2 hours ago
share
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، أن قواته استكملت تموضعها على ما يُسمى "خط الصواريخ المضادة للدروع"، في إشارة إلى المناطق اللبنانية التي تتيح إطلاق صواريخ مباشرة نحو المستوطنات والبلدات القريبة من الحدود مع لبنان. وبحسب بيان للجيش، "وسّعت قوات الفرقة 98 خلال الأسبوع الأخير نطاق العمليات البرية المركزة لتشمل أهدافاً إضافية في جنوب لبنان، بالتزامن مع أعمال الفرق العسكرية 91 و36 و146 و162. وقد استكملت قوات الجيش الإسرائيلي انتشارها على خط منع إطلاق الصواريخ المضادة للدروع، وتواصل العمل في المنطقة بهدف تعزيز خط الدفاع الأمامي وإزالة التهديد عن سكان الشمال". وتابع جيش الاحتلال أنّ "قوات الفرقة 98 تعمل في نقاط عملياتية تم فيها تحقيق سيطرة ميدانية"، بذريعة تمشيط المنطقة من عناصر حزب الله والبنى التحتية التابعة له، "بالتوازي مع القصف المدفعي والجوي الذي استهدف مراكز الثقل التابعة لحزب الله". في الأثناء، تستعدّ القيادة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي لتعزيز قواتها في جنوب لبنان، فيما يؤكد الجيش أنه لا يعتزم في هذه المرحلة التوغّل شمالاً داخل العمق اللبناني. ونقلت صحيفة هآرتس العبرية، أمس الاثنين، عن مصادر في الجيش، أن القوات وصلت إلى ما وُصف بأنه "الخط الأمامي" الذي طُلب منها بلوغه ضمن الخطط العملياتية التي صودق عليها. ويشمل هذا الخط القرى الواقعة على مسافة نحو عشرة كيلومترات من نهر الليطاني، وهي منطقة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي. ومن المفترض أن يمنع هذا الانتشار إطلاق صواريخ مضادة للدبابات نحو بلدات المنطقة الشمالية ومستوطناتها وفقاً للتقديرات الإسرائيلية. ويؤكد الجيش أنه طُلب منه تحقيق أهداف "دفاعية"، منها إبعاد تهديد تنفيذ "غزو" من قبل عناصر حزب الله ومنع إطلاق مباشر نحو البلدات، دون الانجرار إلى عملية أكثر تعقيداً داخل لبنان. وتعبّر مصادر عسكرية إسرائيلية عن قلقها من الترابط بين جبهتي إيران ولبنان، وترى أنه إذا واصلت الولايات المتحدة حربها ضد إيران لفترة طويلة، فقد تجد إسرائيل صعوبة في إنهاء الحرب على لبنان بمبادرتها. وأضاف المسؤولون العسكريون، أن سيناريو كهذا قد يعمّق الاعتماد على قوات الاحتياط التي تعمل في جميع الجبهات، وهي تعاني أصلاً من ضغط كبير. فمنذ تجدد العدوان، في 2 مارس/ آذار الماضي، نُقلت إلى لبنان جميع الألوية النظامية، مع تعزيزها بقوات احتياط.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows