كان يمكن أن أكون رقماً بين المختطفين، لكنهم اختاروا أن أكون رسالة!..
رسالة إلى كل من يؤمن أن السياسة يمكن أن تكون أخلاقاً،
وأن الكلمة يمكن أن تكون أقوى من الرصاصة، وأن الوطن يتسع للجميع.
أرادوا أن يقولوا: هكذا يُمحى من يحاول أن يصنع وعياً. وهكذا يكون مصير من يفكر..
وأرادوا أكثر من ذلك!! أن يُسقِطوا الخوف على جغرافيا كاملة، على مدنٍ ومحافظات عرفت الدولة، وعاشت المدنية، مارست السياسة بوصفها شراكة لا غلبة.
لكنهم أخطأوا!! لأن الوعي لا يُختطف، والفكرة لا تُسجن، والظواهر الكبرى لا تُدفن.
أنا محمد قحطان..
لست هنا لأنهم أقوى، بل لأنهم يخافون من نموذج، يخافون من تجربة، يخافون أن يتكرر ما مثّلته. كل من يسلك طريق الكلمة، والمشاركة، والحوار.. فهذا مصيره.
إنها محاولة فاشلة لردع المستقبل، وكسر إرادة مجتمع كامل، إعادة تشكيل الوعي العام على أساس الخوف.
لكن الحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها: أن من يُخفِي رجلاً أحد عشر عاماً، لا يفعل ذلك قوة؛ بل خوفاً من تكراره.
لهذا.. أنا غائب! لكنني أكثر حضوراً من أي وقت مضى.
لا تبحثوا عني كشخص، بل ابحثوا عمّا حاولوا إخفاءه بإخفائي ١١ عاما. ابحثوا عن الفكرة، عن الوعي، عن اليمن الذي كان يمكن أن يكون. وسوف يكون بإذن الله.
السؤال الحقيقي:
ليس أين أنا؟
بل: لماذا يخافون مني حتى الآن؟
محمد قحطان ليس غائبا
بل شاهد على جرائم سلالة مليشاوية قذرة
ومشروع حوثي يتعرض لهزيمة منكرة..
Related News