يمن ديلي نيوز: نشر القيادي في جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي للجماعة، اليوم الأحد 29 مارس/آذار اعترافات “مثيرة” أقر فيها أن العملية العسكرية المساندة لإيران التي أطلقتها جماعته أمس السبت لم تقرها القيادة السياسية للجماعة.
لكنه برر في منشور على حسابه بمنصة “إكس” تابعه “يمن ديلي نيوز” انطلاق عملية المساندة لإيران دون علم القيادة السياسية لجماعته بأنه انعكاس لاشتياق قوات جماعته للقتال. مؤكداً ماقاله في تصريحات سابقة أن قوات جماعته استعجلت الدخول في العملية.
وقال “البخيتي”: أؤكد ما قلته سابقاً، أن الذي طلب من اليمنيين عدم الدخول في الحرب حتى اليوم هي إيران.. القيادة السياسية تفاجأت بدخول الشعب اليمني في الحرب، وهذا لا يظهر فرقة بل على العكس يظهر شعباً متشوقاً للقتال”.
وفي مقابلة له مع قناة الجزيرة مساء أمس السبت قال “البخيتي” إنه لم يكن على علم مسبق بقرار جماعته بالانضمام إلى الحرب.. واصفاً القرار بـ”المستعجل” من قبل العسكريين.
وذكر أن إيران كانت قد طلبت من جماعته عدم الدخول في المواجهة حتى الآن. موضحاً أنه لم يكن لديه أي علم بقرار العمليات العسكرية، “واستيقظ صباحاً ووجد الصواريخ تنطلق للأراضي المحتلة”.
وفي ردّه على سؤال بشأن التباين بين بيان صادر عن الجماعة حدد ما وصفها بـ”الخطوط الحمراء” وبين الإعلان لاحقاً عن إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل خلال ساعات، قال البخيتي إنه لا يمتلك تفاصيل دقيقة حول ما حدث.
ورجح القيادي في الجماعة أن يكون الجناح العسكري للجماعة استعجل في اتخاذ هذه الخطوة وبادر بالتصعيد، لأنهم – حسب قوله – “متشوقون للمواجهة مع أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، نتيجة حالة الترقب والاستعداد للمواجهة”.
وعند سؤاله عن عدم علمه بالقرار رغم موقعه القيادي، قال البخيتي إنه فوجئ مثل غيره بتطورات الميدان، مشيراً إلى أن التصعيد كان ملحوظاً وأن توقيت الخطوة يتسق مع المعطيات التي سبقتها.
ولفت إلى أن حالة الاستعداد لدى قوات جماعته كانت عاملاً في تسريع اتخاذ القرار.
وصباح السبت 28 مارس/آذار، أعلنت جماعة الحوثي المصنفة إرهابية تنفيذ أول عملية عسكرية ضد إسرائيل، إسناداً للنظام الإيراني.
وقال المتحدث العسكري للحوثيين، يحيى سريع، إن قواته نفذت عملية عسكرية استهدفت أهدافاً عسكرية في إسرائيل، بدفعة من الصواريخ الباليستية.
وأوضح سريع في بيان أن العملية جاءت إسناداً ودعماً للنظام الإيراني، ولمحور المقاومة، ولجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين.
وكان يحيى سريع قد أعلن سابقاً أن جماعته على أهبة الاستعداد للتدخل العسكري في حال استمرار التصعيد العسكري من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران و”محور المقاومة”.
وشدد سريع على ضرورة الاستجابة الفورية للمساعي الدولية الدبلوماسية لوقف ما وصفه بـ”العدوان” على “إيران وبلدان المحور”، ملوحاً بالتدخل العسكري المباشر في حال استمرار التصعيد ضد إيران ومحور المقاومة، وانضمام تحالفات أخرى مع أمريكا وإسرائيل، وبما يقتضيه مسرح العمليات العسكرية.
ظهرت المقالة اعترافات “مثيرة” للحوثيين.. هجمات دعم إيران لم تقرها القيادة السياسية للجماعة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.