Arab
أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون)، مساء السبت، إطلاق دفعة ثانية من الصواريخ المجنّحة والطائرات المسيّرة ضد أهداف في إسرائيل، وذلك بعد إطلاق الدفعة الأولى صباحاً لأول مرة منذ بدء الحرب على إيران.
وقال بيان للمتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن العملية الثانية "نُفِّذت ضد عدد من الأهداف الحيوية والعسكرية للعدو الصهيوني جنوبي فلسطين المحتلة"، مضيفاً أن العملية العسكرية تزامنت مع العمليات العسكرية لإيران وحزب الله في لبنان وحققت أهدافها بنجاح.
وأوضح البيان أن "هذه العمليات تأتي لدعم وإسناد جبهات المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان وإيران وللتصدي للمخطط الصهيوني"، مؤكداً الاستمرار في تنفيذ العمليات العسكرية خلال الأيام المقبلة "حتى يتوقف العدو المجرم عن اعتداءاته وعدوانه".
ولفت البيان إلى أن العملية تأتي استمراراً لـ"دعم وإسناد جبهات المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان وإيران، وفي إطار التصدي للمخطط الصهيوني في المنطقة، وتنفيذاً لما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية بتاريخ السابع والعشرين من مارس/آذار الجاري".
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام عبرية، في وقت سابق من السبت، أن هناك مباحثات في الجيش بشأن قرار الرد على هجمات الحوثيين وكيفية تنفيذه، وسط تقديرات أمنية تتجه نحو تنفيذ رد عسكري مباشر. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجيش سيرد على الحوثيين بقوة، وإن الجماعة ستدفع الثمن.
وكانت جماعة الحوثيين قد دخلت، السبت، الحرب بإعلانها صباحاً تنفيذ "أول عملية عسكرية" ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الحرب التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وفي بيان مصور، قال سريع إنه "تنفيذاً لما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية السابق بشأن التدخل العسكريّ المباشر دعماً وإسناداً للجمهوريةِ الإسلامية في إيران ولجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين (...) نفذت أول عملية عسكرية، وذلك بدفعة من الصواريخ الباليستية، والتي استهدفت أهدافاً عسكرية حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة"، لافتاً إلى أن هذه العملية "جاءت تزامناً مع العمليات البطولية التي ينفذها الإخوة المجاهدون في إيران وحزب الله في لبنان، وحققت العملية أهدافها بنجاح".
