إيران تعلن تفكيك 122 قنبلة عنقودية قبل انفجارها في المناطق السكنية
Arab
1 hour ago
share
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، اكتشاف وتفكيك 122 قنبلة عنقودية في محيط مدينة شيراز وعدد من مدن محافظة فارس جنوبي البلاد، قبل انفجارها. وأفاد البيان، أن هذه القنابل كانت قد أُلقيت قبل أيام من قبل مقاتلات أميركية إسرائيلية فوق مناطق سكنية، من بينها قرية كفري قرب شيراز، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين. وأوضح البيان، أن هذه الذخائر هي، على الأرجح، ذخائر فرعية من طراز BLU-108، تابعة للقنبلة العنقودية الأميركية CBU-105. وتزن القنبلة الواحدة نحو 1000 رطل، وتحتوي على 10 ذخائر فرعية مضادة للدروع من هذا الطراز، وتضم كل ذخيرة منها أربع مقذوفات صغيرة ذات شحنة جوفاء، مزودة بحساسات حرارية سلبية ومحرك صاروخي ورادار لقياس الارتفاع، ما يعني أن كل قنبلة عنقودية تحمل 40 مقذوفًا فرعيًّا. وأفاد الحرس الإيراني، أن هذه المقذوفات تستخدم عادة لرصد الأهداف المدرعة أو المركبات عبر حساسات حرارية، وإذا لم تعثر على هدف فإنها تنفجر بعد مدة محددة مسبقاً. وبحسب البيان، فإن سقوطها في المناطق السكنية أدى إلى إصابة عدد من المواطنين في محافظة فارس. وأكد الحرس الثوري، أن فرق التفتيش وإزالة المتفجرات التابعة لوحدات القتال في المحافظة تمكنت حتى الآن من العثور على 122 قنبلة عنقودية وتدميرها في المناطق المحيطة بشيراز وبعض المدن الأخرى. إلى ذلك، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني، في أحدث إحصاء صدر اليوم السبت، حجم الأضرار التي لحقت بالمباني المدنية والتجارية في مختلف محافظات البلاد، موضحة أنّ الخسائر تشمل 93 ألفاً و233 وحدة غير عسكرية، و20 ألفاً و779 وحدة تجارية في المحافظات، إضافة إلى تضرر 71 ألفاً و547 وحدة سكنية في المحافظات، و31 ألفاً و562 وحدة سكنية وتجارية في العاصمة طهران. وفي مستجدات الأوضاع الميدانية، أفادت السلطات المحلية في محافظة زنجان غربي إيران، بأن هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف فجر اليوم مبنى سكنياً داخل المدينة، ما أسفر عن سقوط 18 شخصاً بين قتيل وجريح. ووفق البيان، أدى الهجوم إلى استشهاد خمسة مدنيين، بينهم امرأتان وطفلة تبلغ 11 عاماً ورجلان، فيما نُقل 13 مصاباً إلى المستشفى، حيث تلقى 11 منهم العلاج بشكل سريري، بينما بقي اثنان تحت المراقبة الطبية. وفي محافظة بوشهر جنوب البلاد، أعلن مركز المحافظة أن سقوط مقذوف على خيمة سكنية تعود لأسرة من الرعاة في مرتفعات قضاء دشتي أدى إلى استشهاد أربعة أفراد من عائلة واحدة، بينهم زوجان وطفلاهما. في الأثناء، أفاد التلفزيون الإيراني بتعرض محطة بوشهر النووية، جنوب البلاد، لهجوم جديد، وُصف بأنه الثالث من نوعه منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، ما أثار مخاوف بين السكان من تبعات الهجمات الإشعاعية على سلامتهم والبيئة. ووفق التقارير الأولية، فإن المقذوف أصاب ساحة داخلية في محيط المحطة من دون أن يؤدي إلى خسائر بشرية أو أضرار مادية أو فنية في منشآت التشغيل. كما أظهرت الفحوصات الأولية أن الأقسام المختلفة للمحطة لم تتعرض لأي أذى نتيجة الحادث. وتبرز خطورة هذا الهجوم في أن محطة بوشهر النووية منشأة عاملة وتضم كميات كبيرة من المواد المشعة، ما يعني أن أي ضرر قد يلحق بالبنية الفنية أو بأنظمة الأمان فيها قد يؤدي إلى حادث نووي خطير، قد تتجاوز آثاره حدود إيران ليهدد البيئة وسلامة السكان في عموم منطقة الخليج. ويحذر خبراء من أن استهداف منشآت نووية عاملة يحمل مخاطر استثنائية نظراً إلى إمكانية حدوث تسرب إشعاعي واسع النطاق، وهو سيناريو قد يؤدي إلى كارثة بيئية وصحية طويلة الأمد.    

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows