Arab
يتواصل الحراك الدبلوماسي المكثف على الصعيد الدولي ضمن محاولات وضع حد للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بينما يوشك العدوان أن يدخل شهره الثاني وسط نُذر تصعيد محتمل، في ظل التباعد في المواقف بين واشنطن وطهران حول شروط التهدئة، ومواصلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التهديدات الكلامية ضد طهران، حيث أعلن عن تمديد المهلة الممنوحة لها قبل استهداف منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى مفاوضات جارية بين الطرفين.
وقال الرئيس الأميركي إنه علّق تدمير محطات الطاقة في إيران لمدة عشرة أيام حتى يوم الاثنين السادس من إبريل/نيسان المقبل "بناء على طلب من الحكومة الإيرانية"، مشيرا إلى استمرار المفاوضات مع طهران لوقف الحرب، بعدما أكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار أمس أن محادثات غير مباشرة بوساطة من إسلام أباد تُجرى بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إن هناك استعدادات لعقد لقاء مباشر بين ممثلين عن إيران والولايات المتحدة في إطار الجهود الرامية لإنهاء الحرب. وأضاف فاديفول، في تصريحات لإذاعة "دويتشلاند فونك": "من المقرر على ما يبدو أن يتم ذلك قريباً، خلال فترة قصيرة، في باكستان"، مشيراً إلى أنه على حدّ علمه، كانت هناك اتصالات غير مباشرة في السابق، واصفاً ذلك بأنه "بوادر أولى للأمل والثقة".
في الأثناء، يعقد مجلس الأمن اليوم الجمعة، مشاورات مغلقة حول إيران، بطلب من روسيا لمناقشة الهجمات الأميركية الإسرائيلية على البنية التحتية الإيرانية في خضم العدوان المستمر منذ 28 فبراير/شباط الماضي. ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن دبلوماسيين، طلبا عدم ذكرهما بالاسم نظراً لسرية الاجتماع، إن الولايات المتحدة، التي ترأس مجلس الأمن حالياً، تولت جدولة هذه المشاورات.
ونقلت وكالة تاس الرسمية عن المتحدث باسم المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، يفغيني أوسبينسكي، قوله إن "روسيا الاتحادية طلبت عقد مشاورات مغلقة في مجلس الأمن الدولي بسبب استمرار الضربات على البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك المنشآت التعليمية والصحية".
"العربي الجديد" يرصد المواقف من الحرب في المنطقة أولاً بأول..

Related News
محاولات عراقية لحصر «قرار الحرب بيد الدولة»
aawsat
7 minutes ago