يمن ديلي نيوز: وعد زعيم جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، اليوم الخميس 26 مارس/آذار،إيران بمبادلة إيران الوفاء بالوفاء، مشددًا على أنها البلد الوحيد المتضامنة معه رسميًا، وذلك في كلمة مطولة خصص معظمها لمهاجمة المملكة العربية السعودية وذلك بمناسبة مرور 11 عامًا على انطلاق عاصفة الحزم.
وقال عبدالملك الحوثي: “واجبنا الإسلامي هو الجهاد في سبيل الله تعالى ضد طاغوت العصر اليهود الصهاينة وذراعهم الأمريكي”.. مضيفًا أن “أي تطورات للمعركة تقتضي الموقف العسكري سيبادر إلى ذلك “بكل ثقة بالله وتوكل عليه كما في الجولات السابقة.”
وتابع: “موقفنا واضح وصريح ضد أمريكا وإسرائيل ولا نحمل أي نوايا عدوانية ضد أي بلد مسلم، داعيًا إلى التعاون صفا واحدا لوضع حد للعربدة الصهيونية والطغيان الأمريكي الذي يستهدف الأمة بكلها.”
وكان النظام الإيراني قد لمح، في تصريحين متتاليين على لسان مصدر عسكري لوكالة تسنيم المقربة من “المرشد” بفتح جبهة جديدة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب في حال إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على شن هجوم بري على جزره المطلة على مضيق هرمز.
وقال الحوثي: “فيما يتعلق بوضعنا في اليمن، نحن لسنا على الحياد، نحن مع الإسلام ومع الأمة الإسلامية”.
وبخصوص المملكة العربية السعودية هاجم زعيم جماعة الحوثي مطولًا السعودية، موجهًا لها الاتهامات بالتحالف مع أمريكا وإسرائيل ضد اليمن، ونهب الثروة النفطية في اليمن، والمرتبات.
وقال: “كان الاعتماد في المرتبات والخدمات الأساسية على الثروة النفطية كبيرًا، فيما تبقى من فتاتها بعد نهب الشركات الأجنبية والنافذين في النظام السابق للحصة الكبيرة”.
وتابع: “فيما يتعلق بتحالف العدوان الأمريكي السعودي، حرصنا على خفض التصعيد وعلى التوجه في الأولوية الكبرى بالتحرك ضد المخطط الصهيوني الذي يستهدف أمتنا كلها”.
وقال إن على التحالف العربي استحقاقات مهمة لليمن لأجيال، متهمًا إياه بتعطيل المشاريع والتخريب والتدمير، مضيفًا أن بند الرواتب وتعذيب الموظفين وأسرهم ليس إلا تفصيلًا من تفاصيل جرائم التحالف.
كما اتهم النظام السابق (علي عبدالله صالح) بالانبطاح في العلاقة مع السعودية وتقديم تنازلات، قال إن ذلك أبقى التعامل السعودي تجاه اليمن سلبيًا.
وتابع: “لم يظهر لنا من جانب السعودية التوجه الصادق الجاد نحو السلام، وإلا فالمجال مفتوح ومتاح”.
وجاء كلمة زعيم الحوثيين في ذكرى أن إعلان عملية “عاصفة الحزم” بتاريخ 26 مارس/ آذار 2015، بقيادة المملكة العربية السعودية ومشاركة تسع دول انذاك، وبناء على طلب من الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي بعد اجتياح جماعة الحوثي بدعم إيراني للعاصمة صنعاء وسيطرتها على مؤسسات الدولة.
وتمكنت “عاصفة الحزم” على مدى سنوات من إسناد القوات اليمنية في الحفاظ على الشرعية والحد من تمدد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية بعد أن كانت الجماعة شارفت على الاستيلاء على كامل الجغرافيا اليمنية.
11 عاماً على عاصفة الحزم.. الحرب غادرت السماء لكنها باقية تحت أقدام اليمنيين (تحديث)
ظهرت المقالة زعيم جماعة الحوثي يعد بمبادلة إيران الوفاء بالوفاء ويشن هجومًا واسعًا على السعودية أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.