"أدنوك": أي قيود إيرانية على المرور عبر مضيق هرمز "إرهاب اقتصادي"
Arab
1 hour ago
share
وصف الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك سلطان الجابر، أي قيود إيرانية على المرور عبر مضيق هرمز بأنها "إرهاب اقتصادي". وقال، في كلمة ألقاها في الولايات المتحدة، اليوم الخميس، إن "عند احتجاز مضيق هرمز رهينة تدفع كل دولة الفدية في محطات الوقود، ومتاجر البقالة، والصيدليات". وأضاف: "لا يمكن السماح لأي دولة بزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي بهذه الطريقة، لا الآن ولا في أي وقت". وخلال اجتماع سابق مع نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، شدد الجابر على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل الحل الدائم الوحيد لاستقرار الأسواق العالمية، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز. في موازاة ذلك، تستعد السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، لخفض مبيعاتها إلى آسيا، في ظل تأثير الحرب الدائرة في الشرق الأوسط على الإمدادات. ومن المتوقع أن تنخفض شحنات أرامكو السعودية إلى كبار المستوردين في آسيا خلال الشهر المقبل إلى مستويات دون المعتاد. وبحسب متداولين، ستشحن "أرامكو" نحو 40 مليون برميل من الخام إلى الصين خلال إبريل/ نيسان، مقارنة بـ48 مليون برميل في فبراير/ شباط، مع توقع تراجع الإمدادات أيضاً إلى الهند، وفقاً لـ"بلومبيرغ". ويشهد سوق النفط العالمي اضطراباً كبيراً بفعل التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، بعد هجمات طهران على البنية التحتية للطاقة وإغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الذي يربط الخليج بالأسواق العالمية، خصوصاً في آسيا. ويعكس تراجع الإمدادات السعودية حجم التداعيات الاقتصادية للحرب، إذ يواجه المستوردون تكاليف أعلى والحاجة إلى البحث عن بدائل. وفي هذا السياق، حذّر روب كابيتو، رئيس شركة بلاك روك، من أن المستثمرين قد يستهينون بالمخاطر المرتبطة بالنزاع، التي قد تؤثر سلباً بالنمو الاقتصادي وترفع معدلات التضخم حتى في حال انتهائه قريباً. ودفع الاضطراب في مضيق هرمز، "أرامكو" إلى إعادة توجيه جزء من صادراتها عبر خط أنابيب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، غير أن هذا الحل يبقى محدوداً. وتبلغ القدرة التصديرية لميناء ينبع نحو 5 ملايين برميل يومياً، مقارنة بـ7.2 ملايين برميل يومياً شُحنَت الشهر الماضي قبل اندلاع الحرب، ومعظمها من منشآت داخل الخليج. كذلك فإن الإمدادات عبر ينبع تقتصر على خام "العربي الخفيف". أما بالنسبة إلى الهند، فمن المتوقع أن تبلغ الصادرات نحو 23 مليون برميل في إبريل/نيسان، مقارنة بما بين 25 و28 مليون برميل في فبراير/ شباط، وفق بيانات شركتي "كبلر" و"فورتيكسا". وكانت السعودية قد أتاحت سابقاً لعملائها بعقود طويلة الأجل خيار تسلّم الإمدادات عبر ينبع بدلاً من الخليج. وفي الوقت نفسه، خُفضَت شحنات إبريل لبعض المصافي الأوروبية، حيث لم تتلقَّ إحداها أي إمدادات. وقالت "أرامكو" في بيان إنها تواصل ضمان إمدادات طاقة موثوقة عبر مسارات تصدير بديلة من ينبع، استجابةً للظروف الإقليمية، مع التزام تلبية توقعات العملاء وتعديل جداول التحميل وفق المستجدات، ومع الحفاظ على عمليات آمنة ودعم استقرار السوق. وكانت عقود خام برنت الآجلة قد بلغت نحو 106 دولارات للبرميل يوم الخميس، مقارنة بنحو 72 دولاراً قبل اندلاع الحرب.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows