واشنطن طلبت من إسرائيل حذف عراقجي وقاليباف من قائمة الاغتيالات
Arab
1 hour ago
share
حذفت إسرائيل اسمي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة الاستهداف الخاصة بها، بعد أن طلبت باكستان من واشنطن عدم استهدافهما، وذلك حسب ما قال مسؤول باكستاني لوكالة رويترز اليوم الخميس. وأضاف المسؤول "كان لدى الإسرائيليين إحداثياتهما وكانوا يريدون تصفيتهما، وقلنا للولايات المتحدة إنه إذا جرى القضاء عليهما أيضاً، فلن يبقى أحد آخر يمكن التحدث إليه، ولذلك طلبت الولايات المتحدة من الإسرائيليين التراجع". ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، مساء الأربعاء، عن مسؤولين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مقربين منه رغبته في تجنب حرب طويلة مع إيران، وسعيه لإنهاء الصراع خلال الأسابيع المقبلة، معتبراً أن الحرب دخلت مراحلها النهائية. وبحسب المسؤولين، حث ترامب مستشاريه على الالتزام بإطار زمني يتراوح بين أربعة وستة أسابيع لإنهاء الحرب، حيث كانت الإدارة الأميركية تخطط لعقد قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين منتصف مايو/ أيار، على أساس انتهاء الحرب قبل انعقادها. لكن الصحيفة أشارت إلى أن ترامب لا يملك خيارات سهلة لتحقيق هذا الهدف، في ظل مفاوضات سلام لا تزال في مراحلها الأولى، واستمرار التباين مع طهران التي ترفض حتى الآن إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن. وفي الوقت نفسه، أبدى ترامب اهتماماً متجدداً بالمسار الدبلوماسي، بالتوازي مع تصعيد الضغط العسكري عبر نشر قوات إضافية في المنطقة، وسط تلميحات بإمكانية توجيه ضربات أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق. وتصطدم التقارير والتصريحات الرسمية الأميركية عن وجود محادثات "مثمرة" مع إيران، كما وصفتها المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت خلال إحاطة صحافية، بنفي طهران المتكرر لوجود أي مفاوضات. فقد أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه "لا وجود لأي مفاوضات، وسياستنا هي استمرار المقاومة"، معتبراً أن طرح الطرف الأميركي التفاوض في الوقت الراهن يُعد "اعترافاً بالهزيمة". لكن لهجة واشنطن المتفائلة لا تخلو من التهديد أيضاً، إذ حذرت ليفيت من أن على إيران الاعتراف بالهزيمة، وإلا فإن الرئيس الأميركي "سيفتح عليها أبواب الجحيم"، مشيرة إلى أن "كل الخيارات مطروحة"، وذلك في معرض ردها على سؤال بشأن أهداف إرسال قوات إضافية إلى المنطقة. وحذّر أعضاء في الكونغرس الأميركي من توجه إدارة ترامب نحو إشراك قوات برية في الحرب على إيران، وسط مؤشرات على تصعيد عسكري متزايد. واعتبر ديمقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب أن إرسال آلاف الجنود وطلب تمويل ضخم للبنتاغون لا يتسق مع حديث الإدارة عن قرب انتهاء الحرب، متهمين ترامب بالتصعيد في حرب "اختارها بنفسه" وفقد السيطرة عليها. (رويترز، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows