غوتيريس يعين دبلوماسيا فرنسيا مبعوثا شخصيا إلى "صراع الشرق الأوسط"
Arab
1 hour ago
share
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي جان أرنو مبعوثاً شخصياً له إلى الصراع في الشرق الأوسط، محذّراً من أن الوضع "خرج عن السيطرة"، وأن العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقاً. وقال غوتيريس إن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط منذ ثلاثة أسابيع "خرجت عن السيطرة"، ولفت إلى أنه "بعد ساعات فقط من اندلاع الحرب، حذّرتُ من أن القتال ينطوي على خطر الدخول في سلسلة من ردات الفعل المتتالية التي لا يمكن لأحد السيطرة عليها. والآن خرجت الحرب عن السيطرة". وأضاف غوتيريس، خلال إحاطة صحافية مقتضبة أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك: "لقد تجاوز الصراع الحدود التي كان حتى القادة يتصورونها. يواجه العالم خطر حرب أوسع، وموجة متصاعدة من المعاناة الإنسانية، وصدمة اقتصادية عالمية أعمق. لقد تجاوز الأمر حدّه"، وشدّد على أن "الوقت قد حان لوقف التصعيد والبدء في تفعيل المسارات الدبلوماسية، والعودة إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي"، وأشار إلى أنه حافظ على تواصل وثيق مع عدد من الشخصيات في المنطقة والعالم، مؤكداً وجود مبادرات جارية للحوار والسلام "يجب أن تُكلّل بالنجاح". إلى ذلك، عين غوتيريس أرنو مبعوثاً شخصياً له لقيادة جهود الأمم المتحدة بشأن النزاع وتداعياته. وكان أرنو قد شغل عدداً من المناصب داخل الأمم المتحدة، كان آخرها مبعوث الأمين العام الشخصي إلى أفغانستان عام 2021. وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن رسالته "إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب؛ فالمعاناة الإنسانية تتفاقم، وأعداد الضحايا المدنيين في تزايد، كما أن التداعيات الاقتصادية العالمية تزداد تدميراً. أما رسالتي إلى إيران، فهي أن تتوقف عن مهاجمة جيرانها". وأشار إلى إدانة مجلس الأمن الدولي للهجمات الإيرانية وتبنّيه قراراً بهذا الشأن الأسبوع الماضي، يتضمن المطالبة بوقف الهجمات على دول الجوار، ويؤكد "ضرورة احترام حقوق وحريات الملاحة في محيط الممرات البحرية الحيوية، مثل مضيق هرمز"، وحذّر من أن "إغلاق المضيق لفترة طويلة من شأنه أن يعيق تدفّق النفط والغاز والأسمدة، في توقيت حرج للغاية بالنسبة لموسم الزراعة العالمي". وأضاف أنه "في أنحاء المنطقة كافة، بل وفي مناطق أبعد، يعاني المدنيون من أضرار جسيمة ويعيشون في ظل انعدام عميق للأمن". وفي ما يتعلق بالتأثيرات الاقتصادية، أشار إلى أن "الأسواق العالمية تشهد حالة من الاضطراب، فيما تواجه العمليات الإنسانية قيوداً وعوائق متزايدة". وأوضح أن وطأة ارتفاع الأسعار والصدمة الاقتصادية "تكون أشد على أولئك الذين لا يتحملون أي مسؤولية عن هذا الصراع: الفئات الأفقر والأكثر ضعفاً، والأقل قدرة على تحمّل صدمة جديدة". وختم غوتيريس بالتأكيد أن الأمم المتحدة "تشارك بفاعلية في الجهود الرامية إلى التخفيف من تداعيات هذه الحرب"، مشدداً على أن "السبيل الأمثل لذلك واضح: إنهاء الحرب فوراً. الحرب ليست الحل. نحن بحاجة إلى مخرج من هذه الكارثة. الدبلوماسية هي المخرج، والاحترام الكامل للقانون الدولي هو المخرج، والسلام هو المخرج". وتطرق إلى زيارته الأخيرة إلى لبنان، حيث اطّلع على تداعيات الحرب هناك، مجدداً الدعوة إلى وقفها، وقال: "يجب على حزب الله التوقف عن شن هجمات داخل إسرائيل، وعلى إسرائيل أن توقف عملياتها العسكرية وضرباتها في لبنان، التي تقع وطأتها الأشد على المدنيين"، مشدداً على ضرورة "عدم تكرار نموذج غزة في لبنان".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows