"جيناريو".. ذكاء اصطناعي لمساعدة كتّاب السيناريو أم لاستبدالهم؟
Arab
1 hour ago
share
تقدم شركة فرنسية منصة تساعد كُتّاب السيناريو المحترفين على تطوير أعمالهم. المنصة ظهرت مع تزايد مخاوف المبدعين من استبدالهم بأدوات الذكاء الاصطناعي، لكن مؤسِّس مشروع "جيناريو" يقول إنها منصة ذكاء اصطناعي تساعد الكُتّاب وكُتّاب السيناريو في كتابة الروايات أو السيناريوهات ولا تستبدلهم. وظهرت "جيناريو" عام 2019 ومهمتها السماح للمؤلفين بالعثور على أفكار وشخصيات وغيرها من المكونات الإبداعية. ويقول الموقع الرسمي للمنصة إنها تساعد في استكشاف الأفكار، وتطوير المفاهيم، والتغلب على الجمود الإبداعي. وتَعِد بتحويل ملخص، أو أي مادة أخرى، إلى سيناريو مكتمل. كذلك تساعد على تحويل السيناريو إلى روايات، أو ملخصات، أو تحليلات تفصيلية للمشاهد، وذلك مع تلميحات حول الحبكة، والإيقاع، والشخصيات. علاوة على ما سبق، تعمل المنصة على تصحيح القواعد، والأسلوب، والتنسيق، وتقدّم تغييرات هيكلية مثل نهاية جديدة أو مسارات تطوّر للشخصيات. وتطمئن المنصة المدفوعة إلى أنها لا تستخدم بيانات الكاتب وكاتب السيناريو، وتعتمد على التشفير، وبالتالي بحسبها المؤلف يحتفظ بالملكية الكاملة للنص الذي يعمل عليه. وتنقل قناة BFM الفرنسية عن مؤسِّس "جيناريو"، ديفيد ديفندي، أن "بناء قصة وسيناريو، وفهم آليات الحبكة الجيدة، أمرٌ في غاية الصعوبة. نحن نساعد الكُتّاب الشباب". ويشير إلى أن "تشات جي بي تي ليس سوى غيض من فيض، فهناك أدوات عدة تسهّل عملية الإبداع"، ويضيف أن "الذكاء الاصطناعي سوف يستمر في التطور، لكنه وصل إلى مستوى معين من النضج، مما يسمح بالاعتماد عليه في مهام عدة". و"جيناريو" ليست المنصة الفرنسية الوحيدة التي تروّج لكونها أداة ذكاء اصطناعي تساعد الكُتّاب. منصة "يورسكريب إيه آي" أداة أطلقها الكاتب والمخرج الفرنسي، ألكسندر جاردان، وتستند إلى "تشات جي بي تي". الأداة تتضمن مرحلتين، أولى يتفاعل فيها المستخدم مع الذكاء الاصطناعي ثم يساعده، ومرحلة ثانية تقوم على "اكتشاف جوهر كتابه، وفهم مضمونه الحقيقي من حيث الرغبة والخوف"، كما يوضح جاردان لموقع أكتياليتي. لكن مثل هذه المنصات تأتي في وقت يثير الذكاء الاصطناعي التوليدي قلق المبدعين حول العالم، بمن فيهم كُتّاب السيناريو. فقد كان من أبرز مطالب الاحتجاجات الكبرى الأخيرة التي شلّت هوليوود منع الذكاء الاصطناعي من سرقة وظائف كُتّاب السيناريو. لكن بحسب ديفندي، لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحلّ محلّ الكُتّاب، بل يُساعدهم. ويوضح أن "موهبة الكاتب تكمن في الاختيار الذي يتمّ من بين ما يقدّمه الذكاء الاصطناعي. يبقى العنصر البشري هو الأساس". وبحسب قوله، يبقى الذكاء الاصطناعي في المقام الأول شريكاً في الكتابة، وجزءاً من منظومة جماعية أوسع تسهم في الإبداع.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows