يمن مونيتور/ قسم الأخبار
كشف تقرير حديث صادر عن مركز الخليج للأبحاث، استناداً إلى بيانات رسمية، أن دول مجلس التعاون الخليجي تعرضت لما مجموعه 5061 هجوماً إيرانياً باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وذلك منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير 2026، ما أسفر عن مقتل 20 شخصاً نتيجة الضربات المباشرة.
وأوضح التقرير أن هذه الهجمات استهدفت في معظمها منشآت مدنية وحيوية، على الرغم من عدم مشاركة دول الخليج بشكل مباشر في النزاع، مشيراً إلى أن الخسائر البشرية توزعت على عدد من الدول الخليجية بفعل الهجمات التي طالت أراضيها.
وبيّن أن إجمالي الهجمات خلال الفترة الممتدة من 28 فبراير وحتى 24 مارس 2026 شمل 1131 صاروخاً باليستياً، إلى جانب 3930 طائرة مسيّرة، في تصعيد لافت من حيث الكثافة والنطاق الجغرافي.
ووفقاً للبيانات، جاءت الإمارات في صدارة الدول الأكثر تعرضاً للهجمات، بإجمالي 2156 هجمة، توزعت بين 1789 طائرة مسيّرة و367 صاروخاً باليستياً، تلتها السعودية بـ953 هجمة، منها 850 طائرة مسيّرة و103 صواريخ. كما سجلت الكويت 807 هجمات (542 مسيّرة و265 صاروخاً)، فيما تعرضت قطر لـ694 هجمة (449 مسيّرة و249 صاروخاً)، والبحرين لـ429 هجمة (282 مسيّرة و147 صاروخاً)، في حين كانت سلطنة عمان الأقل تأثراً، حيث سُجلت 22 هجمة جميعها بطائرات مسيّرة.
وفي ما يتعلق بالخسائر البشرية، نقلت وكالة “رويترز” عن بيانات رسمية أن الإمارات سجلت مقتل 8 أشخاص، بينهم عسكريان، بينما قُتل 6 أشخاص في الكويت، من بينهم أفراد في وزارة الداخلية والقوات المسلحة. وفي سلطنة عمان، لقي شخصان حتفهما جراء هجمات بطائرات مسيّرة وقذائف بحرية.
كما أعلنت السعودية مقتل شخصين نتيجة سقوط قذيفة على منطقة سكنية في مدينة الخرج التابعة لمنطقة الرياض، في حين سُجل مقتل شخصين في البحرين جراء هجومين منفصلين استهدفا مباني سكنية.
أما في قطر، فأفادت وزارة الدفاع بمقتل 7 أشخاص في 22 مارس الجاري إثر تحطم مروحية خلال مهمة روتينية بسبب عطل فني، مؤكدة أن الحادث لا يرتبط بهجوم مباشر.
وأشار تقرير مركز الخليج للأبحاث إلى أن هذه الهجمات جاءت رغم تعرض إيران لأكثر من 9 آلاف ضربة عسكرية من قبل الولايات المتحدة و”إسرائيل”، ما أدى إلى إضعاف قدراتها العسكرية، دون أن ينجح في إنهاء قدرتها على تهديد دول الخليج.
وأوضح التقرير أن “الحرس الثوري” الإيراني لا يزال يمتلك قدرات غير تقليدية تشمل الطائرات المسيّرة، والصواريخ المضادة للسفن، والزوارق السريعة، إضافة إلى الألغام البحرية، وهي أدوات قادرة على التأثير على أمن الملاحة ورفع تكاليف العبور في مضيق هرمز.
كما حذر من أن المخاطر لا تقتصر على الهجمات المباشرة، بل تمتد لتشمل البنية التحتية البحرية وكابلات الاتصالات، الأمر الذي يعزز حالة عدم اليقين ويُبقي الأسواق العالمية تحت ضغوط مستمرة.
وخلص التقرير إلى أن الضربات العسكرية أضعفت القدرات الإيرانية، لكنها لم تقضِ على إمكانية استمرار التهديد، في ظل اعتماد طهران على أدوات غير تقليدية تضمن لها الحفاظ على مستوى من التأثير الاستراتيجي في المنطقة، خصوصاً في محيط الخليج ومضيق هرمز.
The post تقرير: أكثر من 5 آلاف هجوم إيراني على دول الخليج و20 قتيلاً منذ اندلاع الحرب appeared first on يمن مونيتور.