جندي إسرائيلي ينتحر داخل ملجأ في تل أبيب
Arab
1 hour ago
share
عُثر اليوم الثلاثاء، على جندي إسرائيلي وضع حداً لحياته كما يبدو، داخل ملجأ في مدينة بات يام في منطقة تل أبيب الكبرى. وبحسب تفاصيل نشرها موقع والاه العبري، فإن السكان الذين نزلوا إلى ملجأ عام، في أثناء صفّارة الإنذار، بعد إطلاق صواريخ، لاحظوا وجوده مصاباً بطلق ناري، فاستدعوا فرق الإسعاف التي أعلنت وفاته. وباتت ظاهرة انتحار جنود الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ حرب الإبادة على غزة، بمثابة "آفة وطنية" بالنسبة إلى إسرائيل، وفقاً لذات الموقع، في ظل الأحداث القاسية التي يمر بها جنود الاحتياط، إلى جانب الأثمان الباهظة التي تفرضها الخدمة الطويلة، من تدمير الحياة الأسرية، إلى صعوبات كبيرة متعلقة بالعمل. وفي عام 2025 وحده، أنهى ما لا يقل عن تسعة جنود احتياط حياتهم، ومنذ ذلك الحين أُبلغ عن حالات إضافية. وتتزايد بين جنود الاحتياط الانتقادات حول "استنزاف غير مسبوق"، وذلك بعد مرور نحو عامين ونصف من مشاركتهم في الحروب. وحاول جيش الاحتلال تحديد سقف أقل من 60 يوم احتياط للجندي في عام 2026، ومن المتوقع أن يفشل في تحقيقه بسبب التعبئة الواسعة للعدوان على إيران ولبنان. ولفت الموقع العبري إلى أن قسم الموارد البشرية، يحاول التعامل مع أزمة الثقة مع الجنود الذين تغيّرت جداول خدمتهم بشكل متكرر، وتضررت حياتهم بسبب الضغط العملياتي وعدد أيام الاحتياط، سواء كانوا أصحاب عائلات، أو طلاب جامعات، أو رجال أعمال أو موظفين، لكن على أرض الواقع تبدو الصورة مختلفة، والنتائج "قاسية ومأساوية". ويعترف الجيش الإسرائيلي بأنه يحتاج إلى ما لا يقل عن 12 ألف جندي إضافي لتلبية احتياجات القوة المطلوبة. وقال مسؤول كبير في قسم القوى البشرية: "لكي نصل إلى حجم قوة كبير بالفعل، وننشئ أربع كتائب أو خمساً إضافية، يجب تمديد الخدمة الإلزامية إلى 36 شهراً"، إضافة إلى اتخاذ خطوات أخرى.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows