الديمقراطية الأميركية وروايات الديستوبيا في عناوين "أصوات العالم"
Arab
1 hour ago
share
تهديد الديمقراطية الأميركية وروايات الديستوبيا، تتصدر عناوين مهرجان "أصوات العالم"، الذي أعلنت منظمة القلم الأميركي برنامج دورته لعام 2026، والمقرّر إقامتها بين 29 إبريل/ نيسان، و2 مايو/ أيار في نيويورك ولوس أنجليس، بمشاركة أكثر من 140 كاتباً من أنحاء العالم. يشارك في المهرجان متحدثون من 40 بلداً، فيما تتوزع جلسات البرنامج، التي تبلغ نحو 40 فعالية، على موضوعات راهنة تتصل بدور الأدب والحوار بين الثقافات، في ظل تصاعد القيود ودعوات الانغلاق الثقافي داخل أميركا وخارجها. كذلك تناقش الجلسات، إلى جانب قضايا الترجمة، استرداد المقتنيات الثقافية، وإعادة النظر في التراث الاستعماري ضمن العمل المتحفي. ومن أبرز المتحدثين في دورة هذا العام، الأكاديمية والنسوية جوديث بتلر، التي تشارك في جلسة الافتتاح التي تحمل عنواناً سياسياً مباشراً حول الهجمات على الديمقراطية الأميركية، وينطلق النقاش من اعتبار هذه الديمقراطية عند "منعطف حرج"، مع تعرّض المؤسسات التي يقوم عليها المجتمع الديمقراطي، من الجامعات إلى الإعلام لاعتداءات متواصلة، مع تراجع شروط الحياة الديمقراطية، كما يراها منظمو المهرجان، حيث يسود مناخ من الرقابة والاستقطاب والضغط على المؤسسات التي يفترض أن تحمي التعددية وحرية التعبير. أما على مستوى المشاركة العربية، فتشارك الروائية المغربية-الأميركية ليلى العلمي في جلسة تتناول التماس بين الرواية الديستوبية والواقع الراهن، حيث تناقش تسلّل المراقبة الخوارزمية، وثقافة جمع البيانات إلى تفاصيل الحياة اليومية. ويشارك أيضاً الكاتب المغربي عبد الله الطايع في جلسة حول صورة الأم والعلاقات العائلية، إضافة إلى مشاركة الروائية السودانية ليلى أبو العلا في جلسة عن الرواية التاريخية والتحولات السياسية، انطلاقاً من روايتها الأخيرة التي تستعيد الثورة المهدية في السودان قبيل الاستعمار البريطاني. ويُضاف إلى هذا الحضور الكاتب السويدي-التونسي يونس خِميري، الذي يشارك في جلسة حول الكتابة خارج اللغة الأم، متناولاً الإمكانات الإبداعية للكتابة بلغة أخرى. ولا تقتصر موضوعات المهرجان على قضايا الكتابة، إذ تتناول بعض جلساته مسألة التراث المنهوب، من خلال نقاش ملكية الآثار والأعمال الفنية التي خرجت من سياقاتها الأصلية إلى المتاحف والمؤسسات الغربية، وتناول مسارات النقل والحفظ والعرض في ظل علاقات قوة غير متكافئة، كانت قد تشكّلت خلال الحقبة الاستعمارية، بمشاركة متخصصين في تاريخ المتاحف وأصول المقتنيات. تنظّم المهرجان منظمة "القلم الأميركي"، وكانت دورة عام 2024 قد أُلغيت بعد انسحاب عدد من الكتّاب احتجاجاً على موقف الجهة المنظمة من الحرب على غزة، في التقليل من الخطر الذي يتعرّض له الكتّاب الفلسطينيون. تأسّس المهرجان في أعقاب أحداث 11 سبتمبر/ أيلول وحرب العراق، وأُقيمت دورته الأولى عام 2004.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows