إيران | هجوم جديد على منشأة نظنز.. ومسؤول يكذّب ترامب
Arab
1 hour ago
share
أفادت وسائل إعلام إيرانية بأنّ منشأة "نطنز" النووية تعرّضت صباح اليوم السبت لهجوم أميركي إسرائيلي جديد، علماً أنّ هذه هي المرة الثالثة التي تتعرض فيها المنشآت النووية الإيرانية إلى هجمات خلال هذه الحرب، إذ سبق أن أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت سابق من شهر مارس/ آذار الحالي، رصد أضرار حديثة في المباني الواقعة عند مدخل منشأة نطنز لتخصيب الوقود النووي تحت الأرض في إيران، عقب غارات جوية إسرائيلية أميركية، كما أفادت بأن مقذوفاً أصاب مجمع محطة بوشهر النووية الإيرانية. ونقلت وكالة "تسنيم"، اليوم، عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قولها إن الهجوم استهدف مجدداً مجمع "الشهيد أحمدي روشن" لتخصيب اليورانيوم في نطنز بمحافظة أصفهان، مؤكدة أن هذا الهجوم يتعارض مع القوانين والالتزامات الدولية، بما في ذلك معاهدة عدم الانتشار النووي، والأنظمة المرتبطة بالسلامة والأمن النووي. وأضافت المنظمة أنّ فرقاً فنية ومتخصصة من مركز النظام الوطني للأمان النووي أجرت فحوصات في محيط المجمع للتحقق من احتمال تسرب مواد مشعة. وأكدت أنه وفقاً للنتائج المسجلة وبيانات أنظمة المراقبة، لم يجرِ تسجيل أي تسرب لمواد مشعة في المنشأة، وأنه لا يوجد أي خطر يهدد سكان المناطق المحيطة بالموقع. من جهة أخرى، أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية، بأنّ مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى أكد اليوم، أن طهران لا تثق بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال إنهاء العدوان العسكري على إيران. وقال المسؤول إنّ التقييمات الإيرانية تشير إلى أنه لم يحدث أي تغيير ملموس في مستوى الأنشطة العسكرية الأميركية في المنطقة، رغم التصريحات الأخيرة لترامب التي تحدث فيها عن احتمال خفض التصعيد. وأضاف أن ما أعلنه ترامب حول احتمال خفض التوتر العسكري لا يعكس الواقع الميداني، معتبراً أن هذه التصريحات تندرج في إطار حرب نفسية تهدف إلى التأثير في الأسواق في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، وأكد المسؤول أنّ طهران توصلت إلى قناعة بأنها لا ينبغي أن تقدم لترامب "درساً بسيطاً أو ردّاً مؤقتاً"، بل يجب أن توجه له "درساً تاريخياً". إيران: ميزان القوى تغيّر منذ فترة وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" للعمليات العسكرية الإيرانية، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، إنّ أعداء إيران يدركون أن استمرار الحرب سيعني مزيداً من الدمار لقواعدهم التي لن تكون قابلة لإعادة الإعمار، وأضاف أن "الثورة الإسلامية تحولت إلى شجرة قوية الجذور لا يمكن كسرها"، مؤكداً أن إيران "متألمة لكنها ليست متعبة"، وأن ما وصفها بالجراح أصبحت دافعاً لمواصلة المواجهة. وأشار ذو الفقاري إلى أنّ القوات المسلحة الإيرانية "لن تسمح للأعداء بإعادة إنتاج قدراتهم الهجومية"، مضيفاً أن طهران تعلّمت طريق هزيمة أعدائها وهو المقاومة، وأن "ميزان القوى تغيّر منذ فترة". وقال إنّ العمليات الهجومية والدفاعية الإيرانية "كشفت قدرة إيران على السيطرة على أجواء العدو الصهيوني"، مؤكداً أن الحرب ستستمر "ما دام خيار الاعتداء على الأراضي الإيرانية مطروحاً"، كما شدد على أن إيران تسعى في هذه الحرب إلى تحقيق أمن مستدام لبلادها وللمنطقة، معتبراً أن طهران "تتصرف بمسؤولية في مضيق هرمز، وأن هدفها هو ضمان أمن المنطقة"، قائلاً إنها "تمارس السيادة على المضيق"، وأكد ذو الفقاري أن بلاده سترد على أيّ استهداف لبنيتها التحتية بضرب "بنى تحتية أكثر أهمية لدى أعدائها"، وأنها "ستبقى قوية".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows