Arab
يشهد التصعيد الإقليمي في المنطقة توسعاً نوعياً وخطيراً مع دخول منشآت الغاز والطاقة إلى دائرة الاستهداف المباشر، في تحول يعد من أخطر مراحل المواجهة الجارية، نظراً لما يحمله من تداعيات تتجاوز البعد العسكري إلى تهديد استقرار أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد، فضلاً عن تعريض منشآت مدنية حيوية لمخاطر كبيرة. ويأتي هذا التطور في ظل تبادل ضربات بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، استهدفت حقول غاز ومواقع إنتاج وتصدير، ما يرفع منسوب القلق الدولي بشأن احتمال اتساع رقعة المواجهة إلى حرب طاقة مفتوحة في المنطقة.
ففي حين أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتنفيذ ضربات ضد أهداف بحرية إيرانية، أعلنت طهران تعرض منشآت في حقل "بارس الجنوبي" ومنطقة عسلوية لهجمات ألحقت أضراراً بالبنية التحتية النفطية، بالتزامن مع استهداف إيراني لمدينة رأس لفان الصناعية في قطر بهجمات صاروخية أدت إلى حرائق وأضرار مادية كبيرة، دون تسجيل خسائر بشرية، في مؤشر إلى انتقال المواجهة إلى قطاع الطاقة الحيوي.
في المقابل، تتواصل العمليات العسكرية على نطاق أوسع، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد أميركية وتجمعات إسرائيلية بصواريخ متعددة، فيما أعطى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس الضوء الأخضر لتوسيع سياسة الاغتيالات ضد مسؤولين إيرانيين، مع استمرار محاولات استهداف منشآت في الخليج، من بينها إحباط هجوم بطائرة مسيّرة على منشأة غاز في السعودية، ما يعكس اتساع رقعة الصراع وتزايد مخاطره الإقليمية.
تطورات الحرب في المنطقة يتابعها "العربي الجديد" أولًا بأول..

Related News
قتيل في وسط إسرائيل إثر ضربة صاروخية إيرانية
aawsat
20 minutes ago
الخلود «الطموح» يجني ثمار التحول الكبير في الكرة السعودية
aawsat
24 minutes ago