Reports and Analysis
تمتد الحرب الأميركية/الإسرائيلية على إيران إلى ما هو أبعد من ساحات المواجهة، لتلقي بظلالها الثقيلة على الاقتصاد المصري، رغم أن القاهرة ليست طرفًا مباشرًا في النزاع. فالتصعيد في محيط مضيقي هرمز وباب المندب يضع أسواق الطاقة والملاحة الدولية أمام اختبارات دقيقة، وتنتقل تداعياته سريعًا إلى قطاعات حيوية في مصر، من الطاقة وقناة السويس إلى سعر صرف الجنيه والسياحة وتدفقات رؤوس الأموال الأجنبية. وفي ظل هذا المشهد الإقليمي المضطرب، يبرز سؤال جوهري: إلى أي مدى يستطيع الاقتصاد المصري امتصاص هذه الضغوط؟ وما الذي قد تعنيه مدة الحرب ومسارها لمستقبل الاستقرار الاقتصادي؟