هيئة البث: إسرائيل تستعد لبدء نشر قوة دولية في غزة مطلع مايو
Arab
5 days ago
share
قالت هيئة البث العبرية الرسمية، السبت، إن إسرائيل تستعد لبدء نشر قوة دولية في قطاع غزة اعتباراً من مايو/ أيار المقبل، ضمن المرحلة التالية من الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القطاع. وذكرت الهيئة أن القوة العسكرية التي تضم نحو 5 آلاف جندي من إندونيسيا، إضافة إلى عشرات الجنود من كازاخستان والمغرب وألبانيا وكوسوفو، من المتوقع أن تبدأ عملها في الأول من مايو المقبل. وأوضحت أنه سيتم نشر القوة في المرحلة الأولى في "مهام محيطة بمدينة فلسطينية يجري بناؤها بدعم من الإمارات" في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، قبل أن يتم توسيع انتشارها لاحقاً إلى مناطق أخرى داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر". وأضافت الهيئة أن وفوداً عسكرية من الدول المشاركة يُتوقع أن تصل إلى إسرائيل خلال أسبوعين لإجراء جولات استطلاعية في قطاع غزة، تمهيداً لبدء انتشار القوة الدولية. و"الخط الأصفر" افتراضي داخل قطاع غزة انسحب إليه جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤقتاً بموجب وقف إطلاق النار على أن ينفذ انسحابات أخرى لاحقاً، ويفصل بين مناطق سيطرته والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالوجود فيها. وفي السياق، قالت الهيئة العبرية إن مئات الجنود الأجانب سيتوجهون خلال الشهر المقبل إلى الأردن من أجل إجراء تدريبات تمهيدية، قبل دخولهم إلى قطاع غزة ضمن القوة الدولية. وفي 9 فبراير/ شباط الماضي، أفادت الهيئة ببدء الاستعدادات لوصول آلاف الجنود الإندونيسيين إلى قطاع غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية التي تشملها خطة ترامب بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة. وفي 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن البيت الأبيض، اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل "مجلس السلام" و"مجلس غزة التنفيذي" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" و"قوة الاستقرار الدولية". وستتولى قوة الاستقرار الدولية قيادة العمليات الأمنية في غزة ونزع السلاح وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار إلى القطاع. وتندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، المؤلفة من 20 بنداً، والمدعومة بقرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طاول نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار. (الأناضول، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows