واشنطن ترسل تعزيزات عسكرية وسفينة هجومية برمائية إلى المنطقة
Arab
1 week ago
share
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الجمعة، أن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) وافقت على إرسال وحدة من مشاة البحرية الأميركية وسفناً حربية إضافية إلى المنطقة، في وقت تكثف فيه إيران هجماتها في مضيق هرمز. ووافق وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث على طلب من القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لإرسال مجموعة جاهزية برمائية ووحدة مشاة بحرية استكشافية مرافقة لها، والتي تتكون عادة من عدة سفن حربية ونحو 5 آلاف من مشاة البحرية والبحارة، وفقاً لثلاثة مسؤولين أميركيين تحدثوا مع الصحيفة. بدوره، أفاد موقع أكسيوس الأميركي بأنّ هيغسيث سيرسل سفينة هجومية برمائية، وهي "يو إس إس تريبولي"، ووحدة مشاة البحرية التابعة لها إلى المنطقة. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إنّ هذا الانتشار سيضيف آلافاً من مشاة البحرية وعدة سفن حربية ومقاتلات "إف-35" لدعم القوات الموجودة بالفعل في المنطقة. وأضاف المسؤول أن القيادة المركزية الأميركية طلبت هذه القوة الجديدة من أجل امتلاك مزيد من الخيارات لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران. وستكون وحدة مشاة البحرية الاستكشافية قادرة على تنفيذ عمليات برية إذا صدرت الأوامر بذلك. ورفض المسؤول الأميركي التعليق على احتمال حدوث ذلك. وفي السياق، أفاد مسؤول أميركي وكالة أسوشييتد برس بأنّ نحو 2500 من المارينز وما لا يقل عن سفينة هجومية برمائية في طريقهم إلى المنطقة. وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تفويضه بالحديث عن خطط عسكرية حساسة، أنه صدرت الأوامر لعناصر المارينز التابعين لوحدة المشاة البحرية الاستكشافية 31، إلى جانب السفينة الهجومة البرمائية "يو إس إس تريبولي" بالتوجه إلى الشرق الأوسط، وتعكس هذه الخطوة إضافة كبيرة للقوات العاملة في المنطقة. وأمس الخميس، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنّ مرافقة البحرية الأميركية السفنَ التجاريةَ في المضيق قد تبدأ "قريباً". وأضاف بيسنت أن الاضطرابات كلفت الولايات المتحدة بالفعل 11 مليار دولار. وقالت مصادر مطلعة لـ"أكسيوس" إنّ الجيش الأميركي يخطط، قبل بدء هذه المرافقة، لعمليات محتملة لتدمير الصواريخ المضادة للسفن التي تُطلق من البر، والتي نشرتها إيران في منطقة المضيق. وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن الضربات على إيران ستكون أعنف الأسبوع المقبل، وأن الحرب ستنتهي عندما يشعر بذلك في عظامه. جاء ذلك في رده على أسئلة حول الملف الإيراني خلال مقابلة مع الصحافي برايان كيلميد، من إذاعة "فوكس نيوز" الأميركية. وحول توقيت انتهاء الهجمات الأميركية على إيران بالتعاون مع إسرائيل، لمّح ترامب إلى أن العملية لن تستغرق وقتاً طويلاً. وعند سؤاله: "كيف ستعرف متى ستنتهي الحرب مع إيران؟" أجاب ترامب: "لا أعتقد أن هذا سيستغرق وقتاً طويلاً. ستنتهي عندما أشعر بذلك في عظامي". وأوضح أنه يثق بحدسه الشخصي بهذا الشأن. وذكر ترامب أن الهجمات على إيران ألحقت أضراراً كبيرة بقدراتها العسكرية. وتابع: "سنضربهم بشكل أعنف الأسبوع المقبل". وأضاف: "النظام في إيران سيسقط، لكن ربما ليس في وقت قريب جداً". وتتبلور في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، قناعة واضحة من خلال المحادثات مع مسؤولين في الجيش الأميركي، أن واشنطن لا تستعدّ في هذه المرحلة لإنهاء العدوان على إيران، بل إن الأميركيين، وفق ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الجمعة، يستعدّون لتوسيعه، في وقت يدفعون فيه بالمزيد من القوات إلى المنطقة، وسيكثّفون هجماتهم أكثر في المرحلة المقبلة. يأتي ذلك فيما يسود اعتقاد داخل الجيش الإسرائيلي بأن الحرب بدأت تدخل مراحل أعمق من حيث حجم الهجمات، حسب الصحيفة. هذا يفسّر أيضاً، وفق تقرير الصحيفة، مستوى التنسيق العملياتي غير المسبوق الذي نشأ بين الجيشين، بحيث دخلت إسرائيل والولايات المتحدة الحرب بعد مجموعة أوامر مشتركة. "ففي مقر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يجلس ضابطان إسرائيليان رفيعان، أحدهما من سلاح الجو والآخر من شعبة العمليات، يديران مع الأميركيين الخطط العسكرية. وبالتوازي، يوجد في إسرائيل جنرال أميركي رفيع يشارك في إدارة غرفة الحرب". وبشأن تقسيم العمل، فإن لكل جيش مناطق هجوم مختلفة، لكن بنك الأهداف الاستخبارية مشترك، وخطط الهجمات منسّقة حسب الصحيفة. وفي إسرائيل، "تعمل خلية استخبارات خاصة تضخّ أهدافاً في الوقت الحقيقي، بما في ذلك للطائرات الأميركية المُسيّرة التي تعمل فوق إيران". إلى ذلك، يزعم مسؤولون في جيش الاحتلال الإسرائيلي تنقل عنهم الصحيفة أنه "بدأت تظهر تصدعات أولية داخل الحرس الثوري، إلى جانب بوادر أولى لحالات انشقاق، لكنها لا تزال في مراحل مبكّرة جداً". وفي هيئة الأركان الإسرائيلية، ينظرون إلى ما هو أبعد من الإحصاءات اليومية للغارات والصواريخ، إذ إن الهدف أوسع بكثير، موضحين: "نحن نعمل على خلق ظروف عسكرية لتغيير النظام". وبحسب ادّعائهم، فإن الضربات العميقة التي طاولت مؤسسات النظام قد تخلق ظروفاً للتغيير، حتى لو لم تظهر النتائج إلا بعد انتهاء القتال.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows