Arab
تتواصل الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مع تصاعد القصف المتبادل واتساع رقعة المواجهة سياسياً وعسكرياً، في وقت تشهد الساحة الإقليمية تطورات متسارعة عقب تعيين المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي. وترافق ذلك مع تصعيد واضح في الخطاب الإيراني، في مقابل تصريحات إسرائيلية تعكس تحولات في أهداف الحرب، ما يشير إلى مرحلة أكثر تعقيداً في مسار الصراع وتداعياته الإقليمية.
وفي أول رسالة له بعد توليه منصبه، شدد خامنئي على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مغلقاً، داعياً إلى التحرك في مختلف "الميادين الرخوة للأعداء" والاستفادة من جميع الإمكانات المتاحة في المواجهة. كما أكد أن إيران تؤمن بالصداقة مع دول الجوار، لكنها ستواصل استهداف القواعد الأميركية باعتبارها منطلقاً للهجمات عليها، مشدداً على أن بلاده "مضطرة" للاستمرار في هذا المسار في ظل الحرب الدائرة.
في المقابل، قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لا يستطيع الجزم بسقوط النظام الإيراني، مشيراً إلى أن إسقاطه ليس من أهداف الحرب، رغم أن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين كانوا قد تحدثوا في بدايتها عن تغيير النظام في طهران. وأضاف أن إسرائيل تسعى إلى "تهيئة الظروف" التي تمكّن الشعب الإيراني من "نيل حريته"، مؤكداً في الوقت نفسه أن العمليات العسكرية مستمرة وأن إسرائيل حققت، بحسب قوله، "إنجازات كبيرة" قد تغيّر موازين القوى في المنطقة.
وتكشف المعطيات السياسية عن تباينات بين واشنطن وتل أبيب بشأن مسار الحرب وأهدافها، إذ نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصدر سياسي رفيع أن الولايات المتحدة منحت إسرائيل مهلة أسبوع واحد فقط لإنهاء العمليات العسكرية. ويأتي ذلك في ظل مخاوف أميركية متزايدة من تداعيات الحرب على أسعار النفط والاقتصاد العالمي، في حين تشير تقديرات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن نحو 3.2 ملايين شخص نزحوا داخل إيران منذ بدء الهجمات، ما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية مع استمرار القتال.
"العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في المنطقة أولاً بأول..

Related News
واشنطن وطوكيو تناقشان إنهاء مبدأ يوشيدا
alaraby ALjadeed
11 minutes ago
الدولار في زمن الحروب... هل هو الملاذ الآمن؟
alaraby ALjadeed
12 minutes ago