Arab
أمر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أيال زامير، بتعزيز القيادة الشمالية عبر نقل قوات مقاتلة من لواء غولاني من قطاع غزة إلى لبنان، على ما أفاد موقع "واينت"، اليوم الأربعاء. ونقل الموقع عن المتحدث باسم الجيش، أفي دفرين، أن القرار بنقل قوات من اللواء أتى في أعقاب تقييم للوضع حول التطورات المختلفة في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ولبنان. وذكر أنه بـ"الاتساق مع تقييم الوضع، قد يُقرر لاحقاً تعزيزاً إضافياً للقوات".
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، شن سلسلة ضربات جديدة على إيران وبيروت بالتزامن. وقال الجيش في بيان إنه بدأ "شن سلسلة غارات واسعة لاستهداف بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في أنحاء ايران"، بالتزامن مع "سلسلة غارات إضافية تستهدف بنى تحتية لحزب الله في بيروت".
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الأربعاء، أن الإيرانيين أسقطوا طائرات مسيّرة إسرائيلية بإطلاق صواريخ أرض-جو من مواقع منصات الصواريخ في إيران، ما شكّل، بحسب وصفها، خطراً حتى على الطائرات الحربية لسلاح الجو الإسرائيلي، واضطر الطيارون في بعض الحالات إلى المناورة في الجو لتجنب الإصابة.
وطبقاً للصحيفة، فإن سلاح الجو الإسرائيلي يعيش هذه الأيام ذُرى نشاطه التاريخي، وهو مشغول إلى أقصى حد في إيران ولبنان. وفيما يبدو للمراقب من الخارج وكأن سلاح الجو "في روتين هجومي"، إلا أن كل طلعة جوية لهذه الطائرات في طريقها إلى إيران تنطوي على مخاطر كثيرة. وفي الصدد، تنقل الصحيفة عن مصدر أمني قوله إن "الهجوم على إيران يحمل الكثير من التعقيدات، بدءاً من القدرة على قيادة عدد كبير من الطائرات والطيران لساعات طويلة، مروراً بالتزوّد بالوقود في الجو، ثم إعادة التسلح وتعبئة الذخائر، وليس نهاية بالعودة مرة أخرى، وهي وضعية معقّدة جداً". وبحسب المصدر، فإن "المعجزة الكبرى ليست بالضرورة في الطيارين أنفسهم، وإنما في الطائرات نفسها والحفاظ عليها من خلال منظومة الصيانة".
كما أفاد مسؤولون في المنظومة الأمنية الإسرائيلية، خلال إحاطة للصحافيين العسكريين أمس الثلاثاء، بأن نحو نصف الصواريخ التي تطلقها إيران باتجاه إسرائيل هي ذخائر متفجرة متشظية تحمل قنابل صغيرة تتناثر فوق مساحة تصل إلى نطاق عشرة كيلومترات مربعة. وتشير التقديرات إلى أن كل قنبلة تحمل ما بين 4 و8 كيلوغرامات من المواد المتفجرة.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفّذ، فجر اليوم الأربعاء، الموجة السابعة والثلاثين من هجماته ضمن عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكداً أنها كانت "الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب". وجاء في البيان رقم 30 للحرس الثوري أن العملية استمرت أكثر من ثلاث ساعات من إطلاق الصواريخ بشكل متواصل، وشهدت استخدام أكبر عدد من الصواريخ الثقيلة جداً من طراز "خرمشهر"، في هجوم قال إنه كان "متعدد الطبقات" استهدف القواعد والأهداف الأميركية والإسرائيلية.
وأوضح البيان أن الهجوم استهدف للمرة الثانية مركز الاتصالات الفضائية "هائيله" (Emeq HaElah) جنوب تل أبيب، إضافة إلى مواقع عسكرية في بئر يعقوب والقدس الغربية وحيفا، إلى جانب أهداف أميركية في أربيل، وقاعدة الأسطول الخامس في البحرين.
وأكد الحرس الثوري أن القوات المسلحة الإيرانية "ستواصل هجماتها المركزة والقوية"، وأن إنهاء القتال مرهون بـ"الاستسلام الكامل للعدو". وفي بيان آخر، ذكر الحرس أن قواعد "العدو الأميركي-الصهيوني" في أربيل والأسطول الخامس البحري في البحرين، إضافة إلى بئر يعقوب في قلب تل أبيب، تعرّضت لهجمات بصواريخ "كاسر خيبر" و"قدر" ذات الرؤوس الحربية المتعددة التي تزن نحو طن واحد، إلى جانب الصواريخ الثقيلة "خرمشهر" و"خيبر". وفي السياق، كتب قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري، العميد مجيد موسوي، في منشور على منصة "إكس" أن "العدو سيواجه قريباً مفاجآت جديدة".

Related News
لبنان: الحرب والنزوح يفقدان عيد الفطر فرحته
aawsat
11 minutes ago
ثعلب يتحدَّى الذئاب: افتراسٌ يُوثَّق للمرَّة الأولى
aawsat
11 minutes ago
سويسرا تعلّق صادرات الأسلحة إلى أميركا بسبب حرب إيران
aawsat
23 minutes ago
الريال وفينيسيوس مطالبان بإظهار الثبات في «ديربي مدريد»
aawsat
24 minutes ago