كاتس: الحرب ستستمر دون أفق زمني حتّى تحقق أهدافها
Arab
1 week ago
share
قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال تقييم للوضع مع رئيس الأركان أيال زامير إن الحرب على إيران "بقيادة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ستستمر دون أي حد زمني"، مضيفاً: "حتّى تحقق جميع أهدافها". وأوضح كاتس أن "القيادة الإيرانية التي نجت من عمليات الاغتيال تهرب مثل الفئران إلى داخل الأنفاق، تماماً مثل قيادة حماس. ومن هناك يصدرون الأوامر بإطلاق الصواريخ التي تستهدف المدنيين والأطفال في إسرائيل وفي جميع أنحاء المنطقة"، على حد تعبيره. وادعى أن ثلاجات الموتى في المستشفيات في إيران مليئة بآلاف من عناصر الحرس الثوري وقوات الباسيج". وأمر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي أيال زامير، بتعزيز القيادة الشمالية عبر نقل قوات مقاتلة من لواء غولاني من قطاع غزة إلى لبنان، على ما أفاد موقع "واينت"، اليوم الأربعاء. ونقل الموقع عن المتحدث باسم الجيش، أفي دفرين، أن القرار بنقل قوات من اللواء أتى في أعقاب تقييم للوضع حول التطورات المختلفة في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ولبنان. وذكر أنه بـ"الاتساق مع تقييم الوضع، قد يُقرر لاحقاً تعزيزاً إضافياً للقوات". وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، شن سلسلة ضربات على إيران وبيروت بالتزامن. وقال الجيش في بيان إنه بدأ "شن سلسلة غارات واسعة لاستهداف بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني في أنحاء ايران"، بالتزامن مع "سلسلة غارات إضافية تستهدف بنى تحتية لحزب الله في بيروت". وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الأربعاء، أن الإيرانيين أسقطوا طائرات مسيّرة إسرائيلية بإطلاق صواريخ أرض - جو من مواقع منصات الصواريخ في إيران، ما شكّل، بحسب وصفها، خطراً حتى على الطائرات الحربية لسلاح الجو الإسرائيلي، واضطر الطيارون في بعض الحالات إلى المناورة في الجو لتجنب الإصابة. وطبقاً للصحيفة، فإن سلاح الجو الإسرائيلي يعيش هذه الأيام ذُرى نشاطه التاريخي، وهو مشغول إلى أقصى حد في إيران ولبنان. وفيما يبدو للمراقب من الخارج وكأن سلاح الجو "في روتين هجومي"، إلا أن كل طلعة جوية لهذه الطائرات في طريقها إلى إيران تنطوي على مخاطر كثيرة. وفي الصدد، تنقل الصحيفة عن مصدر أمني قوله إن "الهجوم على إيران يحمل الكثير من التعقيدات، بدءاً من القدرة على قيادة عدد كبير من الطائرات والطيران لساعات طويلة، مروراً بالتزوّد بالوقود في الجو، ثم إعادة التسلح وتعبئة الذخائر، وليس نهاية بالعودة مرة أخرى، وهي وضعية معقّدة جداً". وبحسب المصدر، فإن "المعجزة الكبرى ليست بالضرورة في الطيارين أنفسهم، بل في الطائرات نفسها والحفاظ عليها من خلال منظومة الصيانة".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows