واشنطن تدرس إرسال قوات خاصة للاستيلاء على اليورانيوم المخصب في إيران
Arab
1 week ago
share
أفاد موقع أكسيوس اليوم الأحد، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل ناقشتا إرسال قوات خاصة إلى إيران في مرحلة لاحقة من الحرب للاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، مشيراً إلى أنه من غير المرجح أن تنفذ مثل هذه العملية إلا بعد التأكد من أن الجيش الإيراني لم يعد يشكل أي تهديد للقوات المشاركة. وبحسب ما أشار مسؤول إسرائيلي للموقع، فإن الرئيس الأميركي وفريقه يدرسون بجدية إرسال وحدات خاصة إلى إيران لتنفيذ مهام محددة، فيما قال مسؤول أميركي إن الإدارة الأميركية ناقشت خيارين: إزالة المواد النووية من إيران بالكامل، أو إدخال خبراء نوويين لتخفيف درجة تخصيبها في الموقع. ومن المرجح أن تشمل المهمة عناصر من القوات الخاصة إلى جانب علماء، وربما بمشاركة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما يقول "أكسيوس". وأشار مصدران مطلعان إلى أن مثل هذه العمليات كانت جزءاً من مجموعة خيارات عرضت على الرئيس ترامب قبل الحرب. وحدد مسؤول أميركي التحدي العملياتي في تأمين اليورانيوم الإيراني قائلاً: "السؤال الأول هو: أين هو؟ والسؤال الثاني هو: كيف نصل إليه وكيف نسيطر عليه فعلياً؟"، مضيفاً أن القرار بيد الرئيس ترامب ووزارة الحرب ووكالة الاستخبارات المركزية بشأن نقل المواد فعلياً أو إضعافها في الموقع. وكان ترامب قد قال للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية يوم أمس السبت، إن إرسال قوات برية إلى إيران أمر ممكن، لكن لـ"سبب وجيه للغاية". وأضاف: "إذا فعلنا ذلك، فسيكون الإيرانيون قد تعرضوا لهزيمة تجعلهم غير قادرين على القتال على الأرض". وعندما سُئل بشكل مباشر عما إذا كان من الممكن إرسال قوات لتأمين المواد النووية، لم يستبعد ترامب ذلك، قائلاً: "ربما نفعل ذلك في وقت ما. لم نتخذ خطوة في هذا الاتجاه بعد، ولن نفعلها الآن، لكن ربما نفعلها لاحقاً". وأوضح مسؤول أميركي لموقع أكسيوس، أن إرسال قوات برية في ما يخص ترامب "لا يعني بالضرورة ما تعنيه وسائل الإعلام"، فيما قال مصدر آخر إن الأمر يتعلق بتنفيذ "عمليات خاصة صغيرة وليس قوة كبيرة تدخل المنطقة"، في حين قال مصدر ثالث إن ما جرت مناقشته "ليس عملية نشر واسعة للقوات على الأرض". وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن الضربات على المنشآت النووية في يونيو الماضي أدت إلى دفن مخزون اليورانيوم الإيراني تحت الأنقاض، وإن الإيرانيين أنفسهم لم يتمكنوا من الوصول إليه منذ ذلك الحين، كما دمرت الضربات جميع أجهزة الطرد المركزي الإيرانية تقريباً، من دون وجود مؤشرات على استئناف التخصيب. وبحسب قول المسؤولين فإن معظم المخزون موجود في أنفاق داخل منشأة أصفهان النووية، بينما يتوزع الجزء المتبقي بين منشأتي فوردو ونطنز.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows