أرامكو تحول شحنات النفط إلى ميناء ينبع وسط اضطراب هرمز
Arab
1 week ago
share
ذكرت قناة الإخبارية الحكومية السعودية، السبت، أن شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط حولت بعض شحنات النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، في إطار ترتيبات تهدف إلى الحفاظ على سلامة الإمدادات واستمرار تدفقها، في ظل تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز جراء الحرب في المنطقة. كما نقلت القناة عن الشركة قولها إنها تتابع التطورات عن كثب لاتخاذ القرار المناسب بشأن إعادة العمليات إلى وضعها الطبيعي فور استقرار الظروف. وتنسجم هذه الخطوة مع ما أوردته وكالة رويترز، الجمعة، عندما قالت إن أرامكو كثفت شحنات النفط عبر البحر الأحمر، وأبلغت بعض المشترين بتحميل شحناتهم من ميناء ينبع بدلاً من موانئ الخليج، بعدما تسبب اضطراب الملاحة في هرمز في إعاقة مسار جزء من الصادرات النفطية الخليجية. وذكرت "رويترز" بأن الشحنات المنقولة عبر ينبع ارتفعت في الأيام الأولى من مارس/آذار، في محاولة لتعويض جزء من التعطل الذي أصاب الإمدادات الخارجة من الخليج. قدرات ينبع وحدود البدائل المتاحة وقد حمّل الميناء 9.4 ملايين برميل، أو 1.9 مليون برميل يوميًا، في الأيام الخمسة الأولى من شهر مارس، بزيادة قدرها 60% تقريبًا عن 1.1 مليون برميل يوميًا في فبراير/شباط و1.3 مليون برميل يوميًا في يناير/كانون الثاني، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن. وتُصدّر المملكة العربية السعودية أكثر من 7 ملايين برميل يوميًا، يمرّ منها حوالي 6 ملايين برميل يوميًا عبر مضيق هرمز. ويمكن للمملكة، نظريًا، تحويل ما يصل إلى 5 ملايين برميل يوميًا إلى البحر الأحمر عبر خط أنابيب الشرق والغرب. ويستطيع ميناء البحر الأحمر استيعاب ما يزيد عن 4.5 ملايين برميل يوميًا، ولكنه نادرًا ما يُحمّل أكثر من 2.5 مليون برميل يوميًا، وفقًا لتجار، كما أن خط الأنابيب مُصمّم أساسًا لنقل خام "عرب لايت"، وهو أحد أنواع النفط الخام العديدة التي تُنتجها المملكة. ويستند هذا التحول إلى البنية التحتية التي تملكها السعودية لنقل الخام من شرق البلاد إلى غربها، إذ يتيح خط الأنابيب الشرقي الغربي توجيه النفط إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، بما يوفر منفذاً بديلاً لا يمر عبر مضيق هرمز. لكن "رويترز" أشارت أيضاً إلى أن هذا المسار لا يستطيع تعويض كامل الكميات التي كانت تعبر المضيق في الظروف الطبيعية، ما يبقي الضغوط قائمة على سوق النفط العالمية. هجمات على رأس تنورة وأقدمت شركة أرامكو، الاثنين الماضي، على إغلاق مصفاة رأس تنورة مؤقتاً كإجراء احترازي، عقب ما وُصف بأنه هجوم بطائرة مسيّرة. بعد السيطرة على حريق صغير ومحدود في المنشأة النفطية. بينما قالت "رويترز" إن قرار الإغلاق جاء في إطار الاحتراز والتأكد من السلامة التشغيلية. وتعرضت مصفاة رأس تنورة لهجوم ثان الأربعاء الماضي، وأكدت وزارة الطاقة السعودية، أن إمدادات النفط من المصفاة التي يبلغ حجم الإنتاج اليومي فيها حوالي 550 ألف برميل لم تتأثر رغم تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows