فيديو يوثق إطلاق عناصر الهجرة النار على مواطن أميركي قبل عام
Arab
1 week ago
share
نشرت السلطات في تكساس، أمس الجمعة، مقطع فيديو يظهر لحظة قيام أحد عناصر إدارة الهجرة والجمارك الفدرالية بإطلاق النار على مواطن أميركي وإردائه في الولاية العام الماضي، وذلك قبل أشهر من مقتل أميركيّين اثنين في خضم الحملة على الهجرة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا. ولم تعلن وزارة الداخلية إلا الشهر الماضي تورّطها في حادثة إطلاق النار التي أودت بروبن راي مارتينيز (23 عاماً) في مارس/ آذار 2025، وذلك بعدما كشف طلب سجلّات عامة تقدمت به منظمة غير ربحية وجود مذكرة داخلية تشير إلى أنّ عنصراً فدراليّاً أطلق الرصاصات القاتلة. ويُعتقد أنّ مارتينيز هو أول مواطن أميركي من بين ثلاثة مواطنين معروفين أُطلقت النار عليهم وقُتلوا على يد عناصر الهجرة والجمارك خلال الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب. ووصفت وزارة الداخلية إطلاق النار الذي وقع في منطقة ساوث بادري آيلاند بأنّه "عمل دفاعي". وذكرت مذكرة داخلية اطّلعت عليها وكالة فرانس برس أنّ مارتينيز تجاهل أوامر العملاء الفيدراليين بوقف سيارته، بل زاد سرعتها، "فصدم عميلاً خاصاً من إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية، ما أدّى إلى سقوطه على غطاء محرّك السيارة". وأضافت المذكرة أنّ العميل أطلق "رصاصات عدة على السائق عبر نافذة جانب السائق المفتوحة". وأفاد تقرير يتعلّق بالحادثة أصدرته شرطة ساوث بادري آيلاند بأنّ سيارة مارتينيز "صدمت عمداً عميلاً فدراليّاً".غير أنّ مقطعاً من كاميرا معلّقة على جسم أحد عناصر الأمن، نشرته إدارة السلامة العامة في تكساس الجمعة، لم يظهر بوضوح اصطدام مارتينيز بالعميل الفيدرالي بسيارته. وفي أحد المقاطع، بدا أنّ أضواء فرامل السيارة كانت مضاءة عند سماع ثلاث طلقات نارية. ووقع إطلاق النار قبل نحو عشرة أشهر من إطلاق عناصر إدارة الهجرة والجمارك النار على رينيه غود وأليكس بريتي، وهما مواطنان أميركيان، وذلك أثناء حملة إدارة ترامب ضد المهاجرين في مينيابوليس. وأثارت هاتان الحادثتان المنفصلتان احتجاجات استمرّت أسابيع، بينما أعلنت إدارة ترامب في وقت لاحق أنّها ستوقف عملياتها في المدينة الواقعة في الغرب الأوسط. ففي فبراير/ شباط الماضي، أعلنت إدارة ترامب إنهاء مهمة عناصر وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية التي تستهدف المهاجرين في ولاية مينيسوتا. وقد أتى هذا التراجع بعد انتقادات حادة وُجّهت على مدى أشهر إلى إدارة ترامب بشأن الصلاحيات الممنوحة لعناصر الوكالة المعروفة اختصاراً باسم "آيس"، الذين تورّطوا علناً في مقتل المواطنَين الأميركيَّين، إذ وثّقت تسجيلات ما ارتكبوه، إلى جانب استهداف أشخاص آخرين معظمهم من المهاجرين، بالإضافة إلى ترحيل أميركيين بالخطأ والاعتداء الوحشي على أشخاص في الشوارع، وفقاً لما سجّلته الكاميرات. والخميس، أقال ترامب وزيرة الداخلية كريستي نويم في ظل تقارير تفيد باستيائه من سلوكها في إطار الحملة على المهاجرين في مينيابوليس. (فرانس برس، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows