Arab
ذكرت إحصائيات صادرة عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنه، منذ بداية العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران، جرى نقل نحو 2800 إسرائيلي من منازلهم التي تضررت بفعل الصواريخ الإيرانية، معظمهم من منطقة تل أبيب. ومن بين هؤلاء، نُقل 1970 شخصاً إلى 20 فندقاً، وذلك وفقاً لمعطيات نشرتها وزارة الصحة الإسرائيلية اليوم الجمعة. كما قدّمت فرق الدعم النفسي وطاقم الصحة النفسية العامل في الفنادق التي يقيم فيها معظم النازحين علاجاً نفسياً أولياً لنحو 500 نازح حتى الآن.
وتشير المعطيات إلى أن 45% من النازحين الذين نُقلوا إلى الفنادق هم من منطقة تل أبيب، و31% من منطقة القدس، و22% من المنطقة الجنوبية، بينما 2% من باقي المناطق. وتتقاطع معطيات وزارة الصحة، إلى حد كبير، مع بيانات معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التي اطّلع عليها "العربي الجديد"، وتشير بدورها إلى وجود نحو 2800 نازح حتى يوم أمس الخميس، وهو سادس أيام العدوان، من بينهم نحو 1350 من تل أبيب، و660 من بيت شيمش في منطقة القدس، و580 من بئر السبع، إضافة إلى آخرين من مناطق مختلفة.
في سياق متصل، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، في ختام تقييم للوضع في الكرياه (مقر وزارة الأمن وهيئة الأركان) في تل أبيب، إن "سكان الشمال ليسوا بحاجة إلى مغادرة أراضيهم وبلداتهم، ومهمتنا هي التأكد من سلامتهم وأمنهم". وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي عزز قواته داخل أراضي العدو، ووسع بشكل كبير النقاط التي سيطر عليها". وأكد: "سنواصل ذلك حتى الحسم ضد حزب الله، بطريقة أو بأخرى".
وكان كاتس قد صادق في وقت سابق من الأسبوع الحالي، إلى جانب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، على تقدم الجيش والسيطرة على مناطق استراتيجية إضافية في لبنان، بذريعة منع إطلاق النار على البلدات والمستوطنات الإسرائيلية الحدودية. وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي يواصل العمل بقوة ضد أهداف حزب الله في لبنان، والتنظيم يدفع وسيدفع ثمناً على إطلاق النار باتجاه إسرائيل. وعدنا بتوفير الأمن لبلدات الجليل، وهذا ما سنفعله".
ويصف جيش الاحتلال عدوانه على لبنان بأنه عملية "دفاعية" عن بلدات الشمال، فيما توعّد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أمس، بتدمير الضاحية الجنوبية لبيروت بحيث تصبح "مثل خانيونس" في قطاع غزة. وقال سموتريتش حينها: "نحن الآن على الحدود الشمالية، بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي تعليمات لجميع سكان الضاحية بإخلائها. أردتم أن تجلبوا الجحيم علينا فجلبتموه لأنفسكم. الضاحية ستصبح مثل خانيونس، وسكاننا في الشمال سيعيشون بهدوء وسلام وأمن".
وأضاف سموتريتش أنه "قبل عامين قمنا بإخلاء سكان الشمال، واليوم أصدرنا إخطارات إخلاء لسكان جنوب لبنان والضاحية. بينما تعود البلدات في الجانب الإسرائيلي للازدهار والنمو، قريباً جداً ستبدو الضاحية مثل خانيونس. لقد ارتكب حزب الله خطأً وسيدفع ثمنه غالياً. نحن نقطع رأس الأخطبوط في إيران، وفي الوقت نفسه سنبتر ذراع حزب الله أيضاً". في غضون ذلك، تلقى سموتريتش، اليوم، خبراً بإصابة نجله بجروح وُصفت بالطفيفة خلال الاشتباكات الدائرة في جنوب لبنان.

Related News
الشرع: أعمل على إبعاد سوريا عن نزاع الشرق الأوسط
aawsat
11 minutes ago
«رائحة كبار السن» حقيقة علمية... فما سرّها؟
aawsat
12 minutes ago
قفزة بـ16 % لواردات الصين من زيت الوقود وسط حصار «هرمز»
aawsat
14 minutes ago