باكستان: لا صلة بين المشاركة في "مجلس السلام" والتطبيع مع إسرائيل
Arab
1 hour ago
share
شدّدت باكستان على أنّ المشاركة في "مجلس السلام"، لا ينبغي تفسيرها على أنّها خطوة نحو الانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، التي من شأنها أن تمهد الطريق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر حسين أندرابي، في مؤتمر صحافي عقده اليوم الخميس في العاصمة إسلام أباد أي صلة بين "مجلس السلام" واتفاقيات التطبيع، مؤكداً أن موقف الحكومة الباكستانية المبدئي تجاه القضية الفلسطينية لم يتغير. وفي 2020 وخلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وافق المغرب والإمارات والبحرين والسودان على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ووقعت تلك الدول ما بات يُعرف بـ"اتفاقيات أبراهام". وأكد أندرابي أن مشاركة باكستان في "مجلس السلام" تهدف إلى دعم استمرار وقف إطلاق النار في غزة وجهود إعادة الإعمار، مضيفاً أن هذه الخطوة جاءت بعد عملية دقيقة ومدروسة. وفي 21 يناير/ كانون الثاني الجاري، أعلنت الخارجية الباكستانية في بيان قبولها دعوة ترامب للمشاركة في "مجلس السلام". وكان البيت الأبيض قد أعلن "مجلس السلام" برئاسة ترامب بكونه جزءاً من خطة إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلّا أن مسودة "الميثاق" التي قدّمها الرئيس الأميركي تمنحه صلاحيات واسعة ترمي إلى المساهمة في حل النزاعات حول العالم، ما قد يفضي إلى تشكيل هيئة منافسة للأمم المتحدة. وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، أقرّ ترامب بأنّ "مجلس السلام" قد يكون بديلاً لمنظمة الأمم المتحدة، إذ ردّ بـ"من الممكن" على سؤال وُجّه إليه في هذا الخصوص، مضيفاً أن "الأمم المتحدة لم تكن مفيدة، ولم تحقق ما كان ينبغي لها فعله"، معتبراً أنّه كان ينبغي للمنظمة الأممية "إنهاء الحروب التي أنهيتها بنفسي". ويُشترط على الأعضاء الدائمين دفع مليار دولار للانضمام، ما أثار انتقادات بأن المجلس قد يتحول إلى نسخة "مدفوعة الأجر" من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يواجه مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية على خلفية ارتكاب جرائم حرب في غزة، أنه سينضم إلى المجلس. وعلى الرغم من دعوة نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام"، غير أن قلة من حلفاء واشنطن الغربيين قبلوا ذلك علناً. وباستثناء الولايات المتحدة، لم تقبل أي دولة حتى الآن من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالانضمام إلى المجلس، وهي الدول الخمس صاحبة النفوذ الأكبر، في ما يتعلق بالقانون الدولي والدبلوماسية الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. (الأناضول، العربي الجديد)

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows