المغرب: مرشح وحيد لخلافة أخنوش على رأس "التجمع الوطني للأحرار"
Arab
1 hour ago
share
بات محمد شوكي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار في المغرب، قاب قوسين أو أدنى من خلافة رئيس الحكومة عزيز أخنوش على رأس الحزب، خلال المؤتمر الاستثنائي المزمع تنظيمه بمدينة الجديدة يوم 7 فبراير/ شباط المقبل. ويُنتظر أن يرسم المؤتمر ملامح مرحلة ما بعد أخنوش؛ الذي تمكن من إيصال الحزب إلى رئاسة الحكومة بعد هزيمته للأحزاب الإسلامية في تشريعيات الثامن من سبتمبر/ أيلول 2021. وأعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الأربعاء، أنه طبقاً لأحكام النظامين الأساسي والداخلي للحزب، وبعد انتهاء فترة وضع الترشيحات لرئاسة الحزب، تلقى المكتب السياسي ترشيح محمد شوكي، وبعد دراسته، قرر إحالته على المؤتمر الاستثنائي. وجاء ترشح شوكي، باعتباره الترشيح الرسمي الوحيد لرئاسة الحزب في سياق التحضير للمؤتمر الاستثنائي، بعد انتهاء فترة تمديد تلقي الترشيحات لخلافة أخنوش على رأس الحزب اليوم الأربعاء، من دون تلقي أي ترشيحات أخرى. وتبدو الطريق سالكة أمام شوكي، الخبير في إدارة الأعمال والتحليل المالي، وخريج جامعة الأخوين بإفران المغربية وجامعة "ج. سي. سميث" في الولايات المتحدة الأميركية، لخلافة أخنوش على رأس الحزب الذي يقود الحكومة المغربية منذ 2021، في ظل غياب منافسين آخرين. تبدو الطريق سالكة أمام شوكي لخلافة أخنوش على رأس الحزب وخلال الأيام الماضية، جرى تداول أسماء عدّة في الكواليس لقيادة الحزب كان من أبرز ها مولاي حفيظ العلمي، رجل الأعمال القوي ووزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي السابق، ومحمد أوجار، عضو المكتب السياسي وواحد من الوجوه التي تجمع بين السياسة والدبلوماسية وحقوق الإنسان. بالإضافة إلى رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب المغربي، ونادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية الحالية. وبينما ينتظر أن يحسم المؤتمر الاستثنائي المرتقب تنظيمه في 7 فبراير المقبل، إلى جانب القيادة الجديدة في خريطة الإعداد لانتخابات 2026، كان إعلان رئيس الحكومة المغربية، في 11 يناير/ كانون الثاني الحالي، عدم ترشحه لولاية ثالثة على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، قد أحدث زلزالاً سياسياً في المشهد الحزبي المقبل على انتخابات ساخنة خلال الربع الأخير من السنة الحالية. وفي خطوة مفاجئة حملت دلالات سياسية وتنظيمية لافتة، أعلن أخنوش، أنه لن يترشح لقيادة الحزب خلال المؤتمر الوطني الثامن، معتبراً أن "هذا هو الوقت الأمثل لتسليم المشعل، ولا ينبغي لأحد أن يتجاوز ولايتين، فالقيادة ليست إرثاً". وأضاف أخنوش، خلال اجتماع المكتب السياسي للحزب: "لقد أديت واجبي، والحزب يشهد تطوراً عميقاً، والجميع يعترف بأنه يهيمن على المشهد السياسي الوطني. هذه قناعة شخصية، لن أترشح لولاية ثالثة". وكان أخنوش قد عاش في الأشهر الماضية لحظات صعبة، من أبرزها مطالبة شباب "جيل زد"، في رسالة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس، برحيله وإقالة الحكومة التي يقودها، بسبب "فشلها في حماية الحقوق الدستورية للمغاربة والاستجابة لمطالبهم الاجتماعية"، فيما لم يتردد سياسيون ومراقبون في الفترة الأخيرة في العودة إلى إثارة ما يعتبرونه تنازعاً للمصالح في صفقة مشروع إحداث محطة تحلية مياه البحر بالدار البيضاء، التي فاز بها تحالف يضمّ شركة أكسيونا الإسبانية، وشركة كرين أوف أفيركا، وشركة أفريقيا غاز، التابعة لمجموعة أكوا؛ المملوكة لرئيس الحكومة الذي سعى في تصريح سابق إلى نفي تنازع المصالح فيها.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows