"قصة صورة" | جيل هولندا 1998.. حلمٌ أنهاه تافاريل
Arab
1 hour ago
share
طُبعت بعض الصور في ذاكرة محبّي كرة القدم خلال كأس العالم على مرّ السنوات، حتى بات بعضها ماركة مسجّلة ما زال المشجعون يتحدثون عنها إلى اليوم، على غرار اللحظة التي تلت إضاعة الإيطالي روبرتو باجيو ركلة الجزاء في نهائي كأس العالم 1994 أمام البرازيل، واللقطة التي أحرز منها الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا الهدف بيده في شباك إنكلترا، مروراً بلحظة حمل مواطنه ليونيل ميسي لقب مونديال 2022 في قطر، وصولاً إلى إصابة الظاهرة البرازيلي رونالدو بقطعٍ في الرباط الصليبي مع إنتر ميلانو الإيطالي، وغيرها من الومضات التي تبقى حاضرةً حتى يومنا هذا. فما قصة جيل منتخب هولندا التي نستعيدها اليوم؟ في الحلقة الخامسة من فقرة "قصة صورة"، نستعيد لحظةً ربما لم يعشها من بدأ متابعة اللعبة بعد المونديال الذي أُقيم عام 1998 في فرنسا، كان محورها منتخب هولندا، الذي ضمّ يومها جيلاً استثنائياً ومميزاً من اللاعبين، الذين كانوا يمنون النفس في الذهاب بعيداً وحصد اللقب الأول في تاريخ الطواحين بعدما كان أيقونتهم يوهان كرويف في السابق قريباً من ذلك، قبل أن يفشل الثلاثي الذهبي رود خوليت وفرانك ريكارد وماركو فان باستن في تحقيق الحلم أيضاً. في تلك النسخة عبر منتخب هولندا دور المجموعات متصدراً مجموعته بعد تعادله مع نظيره البلجيكي من دون أهداف ثم فوزه على كوريا الجنوبية بخماسية بيضاء قبل تعادله مع المكسيك بنتيجة 2-2، ليلتقي بعدها في مدينة تولوز الفرنسية نظيره منتخب يوغوسلافيا الصعب، لكن ذلك لم يكن عائقاً أمام أبناء المدرب غوس هيدينك بعد الفوز بنتيجة 2-1 بفضل دينيس بيركامب ولاعب الوسط إدغار ديفيدز، ثم تكررت النتيجة في ربع النهائي لكن على حساب الأرجنتين هذه المرة عن طريق باتريك كلويفرت ثم بيركامب نفسه. وصلنا الآن إلى "قصة صورة" اليوم، حينها التقت هولندا في نصف النهائي منتخب البرازيل الذي كان يضمّ الظاهرة رونالدو وأسماء أخرى مميزة مثل بيبيتو وريفالدو، لكن ذلك لم يكن عائقاً أمام تقديم مباراة قوية على ملعب فيلودروم في مرسيليا بحضور 54 ألف متفرج. افتتح الظاهرة رونالدو باب التسجيل في الدقيقة الـ46، قبل أن يخطف كلويفرت هدف التعادل في الدقيقة الـ87، ليتجه الفريقان إلى شوطين إضافيين ثم ركلات الترجيح. في "النهائي المبكر"، كما وصفه بعض المتابعين يومها، ابتسم الحظ للبرازيليين، بعدما سجل كلّ من رونالدو وريفالدو وإيمرسون ودونغا في شباك إدوين فان در سار، بينما هزّ فرانك دي بور الشباك في الركلة الأولى ونفّذ بيركامب الثانية بنجاح، قبل أن يتصدى الحارس كلاوديو تافاريل للركلة الثالثة وبعدها لتسديدة رونالد دي بور، لينتهي بذلك حلم جيل كاملٍ في خوض تجربة المونديال. لم ينجح المنتخب الهولندي في التأهل إلى نسخة كأس العالم 2002، ما أدّى إلى اعتزال العديد من النجوم دولياً وحتى قبل ذلك، إذ وضع بيركامب حداً لرحلته الدولية في عام 2000، ورونالد دي بور في 2003 وشقيقه فرانك، وبودوين زيندن، وباتريك كلويفرت، وياب ستام في 2004، ومن ثم ديفيدز في 2005، في حين اعتزل فيليب كوكو بعد نسخة 2006 التي شارك فيها.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows