مستشار ترامب في زيارة للجزائر: ناقشنا الانشغالات الأمنية والإقليمية
Arab
5 hours ago
share
بدا المستشار الرفيع للرئيس الأميركي لأفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط مسعد بولس، شديد التحفظ في الكشف عن تفاصيل الملفات السياسية والإقليمية التي ناقشها على مدار يومَين مع المسؤولين الجزائريين، مكتفياً بعناوين سياسية تخصّ تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.      وقال بولس عقب لقائه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون "خضت نقاشاً ثرياً وبنّاءً مع الرئيس تبون، وجدّدت تأكيد التزامنا المشترك وإمكانية تعاوننا في ما يتعلق بإحلال السلام ومعالجة الانشغالات الأمنية والإقليمية، وقد عززت هذه الزيارة ثقتي في العلاقات الجزائرية الأميركية"، مضيفاً أنه ناقش قبل ذلك مع وزير الخارجية أحمد عطاف سبل التنسيق المشترك لدعم الأمن والاستقرار في الصحراء والساحل. قبل ذلك كتب مسعد بولس على حسابه على منصة إكس، "جددنا تأكيد قوة العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والجزائر، وناقشنا تعزيز علاقاتنا التجارية والدفاعية. معاً، نحرز تقدماً في أولوياتنا المشتركة، بما في ذلك توسيع الفرص الاقتصادية وتعزيز الأمن الإقليمي". ولم يكشف بولس ما إذا كان قد ناقش مع كل من الرئيس تبون والوزير عطاف ملف النزاع في الصحراء الذي يضعه المبعوث الأميركي على رأس أولوياته، والخطوات التي تجري في واشنطن للدفع بالحل السياسي للنزاع، خاصة وأن وفداً من جبهة البوليساريو بقيادة وزير خارجيتها محمد يسلم بيسط، كان قد سافر الأسبوع الماضي إلى واشنطن، وفقاً لمصادر مسؤولة في الجبهة، للمشاركة في "جلسة تمهيدية لجس النبض بشأن مفاوضات محتملة بين البوليساريو والمغرب لتطبيق نص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، حضرها المبعوث الشخصي للأمين الأممي إلى الصحراء الغربية، ستيفان دي ميستورا ومسعد بولس". ويعتقد أن الأزمة الليبية، ثاني أبرز الملفات التي نوقشت بين مسعد بولس والمسؤولين الجزائريين، لحشد مزيد من الدعم الجزائري لجهود تحقيق الحل السياسي في ليبيا، وباعتبار أن الجزائر عضو في الآلية الثلاثية التي تضم أيضاً تونس ومصر، وعقدت اجتماعاً لها الاثنين في تونس، كما أن المبعوث الأميركي وصل إلى الجزائر قادماً من ليبيا حيث التقى رئيسة البعثة الأممية في ليبيا هانا تيتيه، ضمن تطور لافت للمواقف في المنطقة. وتعد هذه الزيارة الثانية لمسعد بولس إلى الجزائر، بعد زيارة أولى نهاية يوليو/تموز الماضي. وقال حينها إنّه نقل للرئيس الجزائري رؤية ترامب لتحقيق السلام وهزيمة الإرهاب. وكان قد أدلى في تلك الفترة بتصريحات بشأن تخطيط الإدارة الأميركية لإطلاق وساطة بين الجزائر والرباط وتحقيق مصالحة في غضون 60 يوماً. وتأتي زيارة بولس في حين يتواصل شغور السفارة الأميركية في الجزائر، بعدما غادرت السفيرة إليزابيت أوبين الجزائر إثر انتهاء مهمتها الدبلوماسية، بانتظار تعيين سفير جديد، بعد رفض لجنة الشؤون الخارجية للكونغرس ترشيح مساعد وزير الخارجية السابق المكلف بشمال أفريقيا والساحل، جوشو هاريس في المنصب.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows