الإعلان عن مقتل 3117 شخصاً في احتجاجات إيران
Arab
6 days ago
share
أعلن مجلس أمن الدولة الإيراني، اليوم الأربعاء، أن حصيلة القتلى في الأحداث التي شهدتها إيران خلال الاحتجاجات الأخيرة بلغت 3117 قتيلاً، مشيراً إلى أن 2427 منهم من "المواطنين الأبرياء وحافظي النظام والأمن"، واصفاً إياهم بـ"الشهداء"، معتبرا ذلك "حوادث إرهابية". وقال المجلس إن "الإرهابيين"، بحسب ما وصفهم، إضافة إلى الخسائر التي ألحقوها بالأسواق والمتاجر والمصارف والمساجد والحسينيات وسيارات الإسعاف ووسائل النقل العام والمراكز الطبية ومحطات الوقود وسائر الممتلكات العامة والخاصة، ارتكبوا "جرائم ذات طابع داعشي"، تمثلت في حرق أشخاص أحياء وقطع رؤوس وطعن ضحايا حتى الموت، إلى جانب الاستخدام الواسع للأسلحة النارية. وأوضح المجلس أن هذه الأعمال أسفرت عن مقتل 2427 شخصاً من المدنيين وعناصر الأمن والشرطة، من أصل 3117 قتيلاً سقطوا خلال هذه الأحداث. وتعيش إيران حالة هدوء منذ نحو عشرة أيام، عقب احتجاجات وُصفت بالدامية، لا تزال تداعياتها مستمرة، وسط جدل حول أعداد القتلى، واستمرار حملات الاعتقال وقطع الإنترنت، رغم عودة الخدمة جزئياً لبعض المؤسسات والشركات. وفي هذا السياق، نشرت وكالة "تسنيم" الإيرانية المحافظة، اليوم الأربعاء، قائمة مفصلة بالخسائر المادية التي قالت إن "مثيري الشغب والمسلحين" تسببوا بها، ولا سيما خلال ليلتي الثامن والتاسع من الشهر الجاري، اللتين وصفتهما السلطات بـ"الداميتين". وأفادت الوكالة بأن 314 موقعاً حكومياً تعرضت للهجوم والتخريب، فيما أُحرق 155 موقعاً آخر. وأضافت أن 399 بنكاً دُمّرت، واشتعلت النيران في 303 بنوك أخرى، فضلاً عن تدمير وإحراق 250 مدرسة. وفي ما يخص القطاع الخاص، ذكرت "تسنيم" أن 704 مواقع خاصة تعود لمواطنين عاديين تعرضت للتدمير، أُضرمت النيران في 384 منها، إضافة إلى نهب وتخريب وإحراق 419 فرعاً لسلاسل متاجر في ثماني محافظات، وتدمير وإحراق 253 محطة حافلات و24 محطة وقود مملوكة لمواطنين. كما أشارت الوكالة إلى إحراق 220 دراجة نارية خاصة، وتدمير 305 مركبات عامة، من بينها حافلات وسيارات إسعاف، أُحرقت 93 منها، إلى جانب تدمير 749 سيارة تابعة للشرطة، وإحراق 90 أخرى. كما تضرر 350 مسجداً، وأُحرق 134 مسجداً، إضافة إلى تخريب 36 موقعاً دينياً آخر. وفي هذا الإطار، قال المدعي العام الإيراني محمد موحدي، في تصريحات سابقة، إن تعويض أضرار "الاضطرابات الأخيرة" يجب، وفق القانون، أن يُطالَب به "الداعمون الداخليون" لما وصفه بـ"الفتنة"، مؤكداً ضرورة تحميلهم مسؤولية ما جرى. ويأتي ذلك في ظل توتر متواصل بين طهران وواشنطن، حيث تبادل الجانبان تهديدات بحرب واسعة في حال تعرّض قادة أي منهما لعملية اغتيال. وجدد مسؤولون سياسيون وعسكريون إيرانيون، اليوم الأربعاء، التأكيد على الجهوزية الكاملة للرد على أي هجوم أميركي محتمل.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows