International
تُختصر مأساة القمع في إيران أحيانا في رقم، وأحيانا في اسم. روبينا أمينيان، شابة في الثالثة والعشرين من عمرها، تحول اسمها إلى شاهد جديد على عنف الدولة، وعلى حزنٍ لا يُسمح حتى بإعلانه. قُتلت برصاصة في مؤخرة الرأس خلال مظاهرة في طهران، لكن معاناة عائلتها لم تتوقف عند لحظة الموت، بل بدأت بعدها: جثمان مُصادَر، حداد ممنوع، وخوف يلاحق الأحياء.
Related News
تركيا.. نجاح أول اختبار لهجوم سرب مسيرات بذخيرة حية
aa
27 minutes ago
تركيا.. القبض على 6 مشتبه فيهم بتهمة التجسس لإيران
aa
34 minutes ago