Ketabat
نايف القانص
الدولة القوية تصون كرامة شعبها وتحفظ عزته، وتضمن له حياة كريمة، من خلال توفير الرواتب المجزية، وتحقيق الاستقرار المعيشي، وترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية، وضمان الحقوق والحريات والعدالة للجميع.
فالقوة الحقيقية للدول لا تُقاس بقدراتها العسكرية وحدها، بل تقوم على منظومة متكاملة من القوة الاقتصادية، والاستقرار السياسي، والدبلوماسية الفاعلة، والانفتاح على المجتمع الدولي، وبناء علاقات متوازنة تخدم مصالح الوطن والشعب.
أما الانغلاق عن العالم، وإغراق الشعب في الفقر والجهل، والاستمرار في الحروب والصراعات التي لا تنتهي، وتدمير البنية التحتية، وتهجير المواطنين من ديارهم، فلا يصنع سوى مليشيات متناحرة، تستنزف مقدرات الدولة، ويضعف مؤسساتها، ويقوض مستقبل أجيالها.
الدولة القوية ليست تلك التي تُخضع شعبها للخوف والمعاناة والحروب اتي لا تنتهي، بل التي تمنحه الأمن والسلام والكرامة والأمل، وتفتح أمامه آفاق التنمية والازدهار، وتجعل الإنسان محور قوتها وغاية وجودها.
Related News
العراق يقول: لا حوثي لديّ
aawsat
1 hour ago
أعداء الضوء
aawsat
1 hour ago
الولادة ممنوعة في «الجبل المقدّس»
aawsat
1 hour ago
النازي الذي أخرج «لاشين»
aawsat
1 hour ago
الحرب الإيرانية المستمرة على العرب!
aawsat
1 hour ago