قيادة الإصلاح تتلقى برقيات تهنئة من أحزاب ومكونات سياسية بمناسبة الذكرى الـ36 للتأسيس
Party
3 days ago
share

تلقت قيادة التجمع اليمني للإصلاح، عدد من برقيات التهنئة من أحزاب ومكونات سياسية، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس الحزب، التي تصادف 13 سبتمبر 2026م.

 

 وبحسب الإصلاح نت، تلقى رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ محمد عبد الله اليدومي، والأمين العام الأستاذ عبد الوهاب الآنسي، وعضو الهيئة العليا رئيس الكتلة البرلمانية الأستاذ عبد الرزاق الهجري، برقية تهنئة من الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي الدكتور صلاح الصيادي، وذلك بمناسبة الذكرى الـ36 لتأسيس الإصلاح.

 

وعبر الصيادي عن التهاني لقيادة الإصلاح وأعضائه بمناسبة ذكرى التأسيس، داعياً القوى السياسية والوطنية إلى تعزيز التنسيق وتوحيد المواقف في مواجهة التحديات التي تمر بها اليمن.

 

وأشار إلى أن ذكرى تأسيس الإصلاح تأتي في وقت تواجه فيه البلاد تحديات كبيرة، تتطلب من مختلف القوى الوطنية تعزيز التلاحم ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران واستعادة مؤسسات الدولة.

 

وشدد أمين عام حشد على توحيد الجهود للحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره ونظامه الجمهوري، والتعاون بين مختلف القوى السياسية بما يخدم القضايا الوطنية.

 

وثمّن الصيادي، باسم قيادة وأعضاء حزب الشعب الديمقراطي، الأدوار النضالية والتضحيات التي قدمها التجمع اليمني للإصلاح، منوهاً بمسيرة حزب الإصلاح السياسية الممتدة على مدى عقود.

 

وأعرب عن أمله في أن تتجاوز اليمن محنتها وتستعيد عافيتها، وأن تنعم بالأمن والاستقرار والسلام، داعياً إلى استمرار التنسيق بين القوى الوطنية لمواجهة التحديات التي تعصف بالبلاد.

 

كما تلقى الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ عبد الوهاب الآنسي، برقية تهنئة من أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني، الدكتور عبد الرحمن السقاف، هنأه فيها بالذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس الإصلاح.

 

وأكد السقاف على أهمية الدور الذي تضطلع به الأحزاب والتنظيمات السياسية في حماية الحياة السياسية والتعددية، وترسيخ الشراكة الوطنية، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات التي تهدد حاضر اليمن ومستقبله، متمنيا للآنسي ولقيادات الإصلاح وأعضائه دوام التوفيق والنجاح.

 

إلى ذلك، هنأ التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، قيادة وكوادر وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح. وقال الناصري، في بيان صادر عن أمانته العامة، إنه يستحضر بهذه المناسبة مكانة الإصلاح ودوره في الحياة السياسية والعمل الوطني اليمني، وإسهاماته في مختلف المراحل والمنعطفات التي مر بها الوطن.

 

وأعرب الناصري عن تطلعه إلى مواصلة الإصلاح هذا الدور، بما يعزز الحضور الفاعل للقوى الوطنية في الدفاع عن الجمهورية والوحدة واستعادة الدولة وبناء مؤسساتها.

 

وأشار إلى أن هذه الذكرى تأتي في ظرف استثنائي بالغ الخطورة، وفي ظل المعركة الدائرة اليوم مع المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، وما تمثله سيطرتها على محيط باب المندب من تهديد خطير للملاحة وسلاسل الإمداد بالطاقة، وعلى أمن واستقرار اليمن والأمن والسلم الإقليمي والدولي.

 

وشدد على أن هذا يستدعي تضافر جهود كل القوى الوطنية اليمنية بمختلف توجهاتها، وحشد كل الطاقات والإمكانيات لإزالة هذا الخطر واستئصاله.

 

وأكد التنظيم الناصري أن المعركة الراهنة معركة مفصلية مع التمرد والانقلاب، وأن النصر فيها يقتضي توحيد القرار العسكري والأمني، وبناء جيش وطني جمهوري واحد بعقيدة قتالية واحدة، ولاؤه لليمن والدستور والنظام الجمهوري والوحدة الوطنية، بعيدًا عن الولاءات الحزبية والمناطقية والمذهبية والشخصية، وقادرًا على حماية الوطن وسيادته، وصولًا إلى دولة واحدة وسلطة واحدة ومؤسسات وطنية جامعة.

 

ونوه البيان بالدور الذي يلعبه التجمع اليمني للإصلاح كشريك أساسي في معركة استعادة الدولة، وفي العمل الوطني المشترك.

 

وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب من الإصلاح والتنظيم الناصري وسائر القوى السياسية الوطنية تعزيز التنسيق والتشاور وتكاتف الجهود، وتجاوز التباينات والخلافات، وتقديم المصلحة الوطنية على أي مصالح سواها، وصولًا إلى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها، وبناء يمن جمهوري موحد، ديمقراطي، تسوده المواطنة المتساوية وسيادة القانون.

 

وأعرب الناصري عن خالص تهانيه وتمنياته لقيادة وكوادر وأعضاء التجمع اليمني للإصلاح، بهذه المناسبة، وأن يكون اليمن حرًا أبيًا سيدًا مستقلًا ينعم بالأمان والاستقرار.

 

كما تلقى رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ محمد عبدالله اليدومي، والأمين العام الأستاذ عبدالوهاب الآنسي، وعضو الهيئة رئيس الكتلة البرلمانية الأستاذ عبدالرزاق الهجري، ورئيس المكتب التنفيذي للإصلاح بالعاصمة المؤقتة عدن النائب انصاف مايو، برقية تهنئة، رئيس مكون الحراك الجنوبي المشارك في الحوار، ياسين مكاوي، ولك بالذكرى الـ36 لتأسيس الحزب.

 

وأعرب مكاوي عن الاعتزاز، بالمواقف الوطنية والتضحيات البطولية التي يسطرها أبناء القوات المسلحة والمقاومة في مختلف جبهات المواجهة جنوباً وشمالاً، دفاعاً عن الوطن ومكتسباته، وتصدياً لمشروع الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، الساعي إلى زعزعة أمن بلدنا واستقراره وتهديد سيادته وتدمير مقدراته.

 

ودعا جميع الأحزاب والمكونات السياسية الوطنية إلى توحيد الصفوف، وتعزيز الشراكة الوطنية، وتجاوز الخلافات، والعمل المشترك من أجل إسقاط الانقلاب الحوثي، وإنهاء المشروع الإيراني في اليمن، والحفاظ على أرضنا ومياهنا وثرواتنا، واستعادة الدولة ومؤسساتها.

 

وعبر مكاوي عن تهانيه لقيادة وقواعد الإصلاح بهذه المناسبة، داعياً الله أن يعيدها على الوطن والشعب وقد تحققت آماله في الأمن والاستقرار والخلاص.

 

كما تلقى رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح الأستاذ محمد عبد الله اليدومي، والأمين العام الأستاذ عبد الوهاب الآنسي، وعضو الهيئة العليا رئيس الكتلة البرلمانية الأستاذ عبد الرزاق الهجري، برقية تهنئة من الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن، الدكتور عبدالرحمن المشرعي، بمناسبة الذكرى الـ36 لتأسيس الإصلاح.

 

وأكد المشرعي، أن اليمن عربي الانتماء والهوية والمصير، موضحاً أن أمنه وسيادته ووحدته، تمثل جزء أصيل من منظومة الأمن القومي العربي، في ظل مرحلة مفصلية تتقاطع فيها مشاريع التفتيت والهيمنة والتبعية.

وبين أن المعركة التي يخوضها الشعب اليمني، ليست على سلطة أو مكسب سياسي عابر، إنما من أجل الدولة والجمهورية والسيادة والقرار الوطني.

 

وحذر المشرعي، من تحويل اليمن إلى ساحة نفوذ وصراعات إقليمية تنتزعه من محيطه العربي، داعيا القوى الوطنية إلى تجاوز الحسابات الضيقة، وتوحيد الصفوف والإرادة الوطنية، وجعل اليمن أولوية والعروبة إطاراً جامعاً، والوحدة الوطنية ركيزة للعمل المشترك، والاستقلال والسيادة قاعدة لا تقبل المساومة.

 

وشدد أمين البعث الاشتراكي، على مواجهة التجزئة والتبعية، باعتبار ذلك واجباً وطنياً وقومياً، كما شدد على أن الوحدة الوطنية ليست ترفاً والجمهورية ليست ورقة تفاوض، كما أنه لا مساومة في القرار الوطني.

 

ونوه بأهمية توحيد القوى الوطنية والارتقاء بالعمل السياسي، إلى مستوى المسئولية، بما يسهم في استعادة الدولة ومؤسساتها وتعزيز حضور اليمن في محيطه العربي ودوره في منظومة الأمن القومي العربي.

 

وأكد على التمسك بثوابت العروبة والجمهورية والوحدة والاستقلال الوطني، داعياً إلى الوقوف صفاُ واحداً دفاعاً عن اليمن وسيادته ووحدته وقراره الوطني.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows