يمن مونيتور/ قسم الأخبار
تسعى المملكة العربية السعودية إلى احتواء أي تصعيد محتمل في الصراع مع جماعة الحوثي عبر قنوات دبلوماسية غير رسمية، في محاولة لتجنب تداعيات أمنية واقتصادية قد تطال قطاع النفط واقتصاد المملكة، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبرغ عن مصادر مطلعة.
وقالت المصادر، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها نظراً لحساسية المعلومات، إن السعودية أجرت محادثات مع الحوثيين، الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من شمالي اليمن، عبر وساطة عُمانية، في إطار جهود تهدف إلى منع تجدد المواجهات وتداعياتها على المصالح الاقتصادية للمملكة.
وأضافت أن الرياض تواصل في الوقت ذاته إعداد خيارات عسكرية تحسباً لفشل المساعي الدبلوماسية، مؤكدة أن المملكة لم تكرر حتى الآن غاراتها على مواقع الحوثيين، في ظل مساعيها للتوصل إلى حل سياسي مع الجماعة.
وبحسب المصادر، يضغط الحوثيون على السعودية للحصول على مزيد من التنازلات الاقتصادية خلال المحادثات الجارية عبر الوسطاء.
وفي سياق متصل، نقلت رويترز عن دبلوماسيين إقليميين وغربيين أن مسؤولين أمريكيين حثوا السعودية على عدم شن رد عسكري واسع النطاق على هجمات الحوثيين ضد سفن قبالة سواحلها في البحر الأحمر.
وقال الدبلوماسيون إن المسؤولين الأمريكيين أوضحوا أن واشنطن تخشى من أن يؤدي تصاعد التوتر بين السعودية والحوثيين إلى مزيد من الاضطراب في أسواق الشحن والطاقة العالمية، وربما إلى تهديد حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة الدولية.
The post (وكالة)..السعودية تعد خيارات عسكرية مع الحوثيين حال فشل الدبلوماسية appeared first on يمن مونيتور.