سلاح بلا رصاص: استهداف الصحفيات بالتضليل والتشهير خلال حرب السودان

سلاح بلا رصاص: استهداف الصحفيات بالتضليل والتشهير خلال حرب السودان

arij share

نساء في قلب “الفضاء المدني” السوداني، حضور بارز يواجه حملات ترهيب وتضليل ممنهجة، تستهدف إسكات الأصوات الصحفية والنسوية في زمن الحرب. (الرسم: مايكل لوسابا/هيئة الأمم المتحدة للمرأة)  ذو الكفل صالح، صحفي ومدقق معلومات، السودان  يسلط هذا التقرير الضوء على استهداف الصحفيات و”الإعلاميات” المستقلات، عبر محتوى مجتزأ أو مفبرك على مواقع التواصل الاجتماعي، وادعاءات مضللة استهدفت مواقفهن ونزاهتهن المهنية، قبل أن تتحوّل إلى أرضية للتخوين والتنمر القائم على المظهر والنوع الاجتماعي، وصولاً في بعض الحالات إلى كشف البيانات الشخصية والتهديد المباشر. ويستند التقرير إلى منهجية تقصٍّ رقمي -للفترة من 10 أيار/مايو إلى 5 تموز/يوليو 2026- باستخدام أدوات المصادر المفتوحة، وتحليل محتوى مواقع التواصل الاجتماعي. مع الاستعانة أيضاً بحالة استرشادية موثقة، نُشرت في 29 أيلول/سبتمبر 2024، استُهدفت فيها رئيسة تحرير صحيفة “التغيير” رشا عوض، لإظهار امتداد هذا النمط وعدم اقتصاره على فترة الرصد الحديثة. مسار التضليل.. كيف تُصنع شرارة التشكيك؟ تُظهر الحالات المرصودة أن بعض موجات الاستهداف ارتبطت بتصريحات أو تأطيرات سياسية جرى تدويرها لاحقاً، عبر حسابات وصفحات متعددة، بما هيّأ مناخاً للتشكيك في المصداقية المهنية للصحفيات. واتخذ هذا المسار عدة أشكال متداخلة. في 24 أيار/مايو 2026، برزت إحدى نقاط التحوّل في الخطاب، عقب تصريح متلفز لوزير الثقافة ... عرض المزيد

Fact-Checking

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows