تكشف إحاطة يوليو عن انتقال المشهد اليمني من التهدئة الهشة إلى مواجهة تتشابك فيها السيادة الجوية مع أمن البحر الأحمر والجبهات الداخلية، فيما فجرت الرحلات الجوية الإيرانية إلى صنعاء أزمة سياسية وعسكرية، فيما نقل الحوثيون تهديداتهم من المجال الجوي إلى الملاحة والمنشآت السعودية، وبالتوازي، مع استمرت المواجهات والخسائر الميدانية، واتسعت مؤشرات الجوع والنزوح وضعف التمويل الإنساني، بينما ظلت جهود المبعوث الأممي عاجزة عن عزل اليمن عن صراع إقليمي يزداد خطورة وتعقيدا على نحو مباشر.
الملف السياسي
- هيمنت أزمة الرحلات الإيرانية إلى صنعاء على المشهد السياسي خلال يوليو، بعدما كشفت أن الصراع لم يعد مقتصرا على إدارة المطار، بل امتد إلى السيادة اليمنية وحدود النفوذ الإيراني وفاعلية الردع الحكومي، فيما نقلت الحكومة المواجهة إلى المسارات السياسية والقانونية والدبلوماسية، وظف الحوثيون المطار لفرض أمر واقع جديد والضغط على السعودية لتنفيذ خارطة الطريق. وبين التصعيد والاحتواء، بدت التحركات الأممية منشغلة بمنع الانفجار، دون مقاربة واضحة لجذور الأزمة المتمثلة في ازدواج السلطة على المنافذ، واتساع التدخل الإيراني، وتآكل قواعد التهدئة.
- وصلت طائرة تابعة لشركة «ماهان إير» من طهران إلى صنعاء، قبل أن تغادر بعد نحو ثلاث ساعات وعلى متنها وفد حوثي متجه إلى إيران، في أول رحلة مباشرة معلنة بين البلدين منذ سنوات. 3 يوليو
- حذر المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية من عودة خط الدعم الإيراني إلى الحوثيين عقب الرحلة الجوية، معتبرا إياها انتهاكا للسيادة وتهديدا للتسوية، وطالب الحكومة بتفسير موقفها واتخاذ إجراءات حازمة. 4 يوليو
- اعتبر مجلس القيادة الرئاسي الرحلة الإيرانية المباشرة إلى صنعاء انتهاكا للسيادة اليمنية والقانون الدولي، وحذر طهران والحوثيين من تداعياتها، داعيا مجلس الأمن إلى ردع قنوات الدعم والتسليح الإيرانية. 4 يوليو
- هددت حكومة الحوثيين غير المعترف بها باستهداف منشآت النفط والموانئ والمشاريع الاقتصادية السعودية، وأكدت مواصلة تشغيل مطار صنعاء دون موافقة الحكومة، مطالبة الرياض بالتوقيع على خارطة الطريق وتنفيذها. 5 يوليو
- أدان مجلس الوزراء الرحلة الإيرانية المباشرة إلى صنعاء، وأكد رفع الجاهزية العسكرية والمؤسسية لمواجهة التهديدات، مطالبا بموقف دولي رادع تجاه تدخلات طهران وتصعيد الحوثيين. 6 يوليو
- بحث رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي مع هيئة التشاور والمصالحة المستجدات السياسية والأمنية والعسكرية، مؤكدا ضرورة تعزيز وحدة الصف والتنسيق بين مؤسسات الدولة ودعم الإصلاحات والتعافي الاقتصادي. 6 يوليو
- احتشد مئات من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في عدن والمكلا، رفضا لما وصفوه بالوصاية السعودية، وشهدت تظاهرة عدن توترا ورشق مبنى أمميا بالحجارة قبل تفريق المحتجين. 7 يوليو
- أدانت الحكومة اليمنية الاعتداءات على ناقلتي نفط سعودية وقطرية في مضيق هرمز، وعدتها تهديدا للملاحة والتجارة وإمدادات الطاقة، وطالبت بإجراءات دولية رادعة ومحاسبة المسؤولين عنها. 8 يوليو
- رفض مجلس القيادة الرئاسي طلبا لتسيير رحلة تابعة لـ«ماهان إير» إلى صنعاء لإعادة وفد حوثي من طهران، واقترح نقله بطائرة تستأجرها الخطوط الجوية اليمنية بوصفها الناقل الوطني. 11 يوليو
- أدانت الحكومة اليمنية الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية وعربية وسفن تجارية، واعتبرتها انتهاكا للقانون الدولي وتهديدا لأمن المنطقة والملاحة، داعية إلى موقف دولي حازم تجاه طهران. 12 يوليو
- حذرت جماعة الحوثي السعودية من منع الرحلات الإيرانية إلى صنعاء، مهددة بإنهاء مرحلة خفض التصعيد، فيما أكد الرئيس العليمي أن الرحلات غير المصرح بها تنتهك السيادة وقرارات مجلس الأمن. 13 يوليو
- أعرب المبعوث الأممي هانس غروندبرغ عن قلقه من التصعيد المرتبط بالمطارات والأجواء اليمنية، عقب استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية غير مصرح لها، ودعا إلى ضبط النفس والحوار، دون إدانة اختراق الطائرة للسيادة اليمنية أو تحديد مسؤولية إيران والحوثيين عن تفجير الأزمة. 13/يوليو
- نفت إيران اتهامات أمريكية باستغلال رحلة الوفد الحوثي لنقل معدات عسكرية، فيما شكر الحوثيون طهران على تسيير الرحلات، وحذروا شركات الطيران من عبور الأجواء السعودية. 14 يوليو
- طالب المبعوث الأممي إلى اليمن غروندبرغ الحوثيين بخفض التصعيد والانخراط في مفاوضات أممية تشمل المسارات السياسية والعسكرية والاقتصادية، خلال لقائه مفاوض الحوثيين محمد عبدالسلام في مسقط. 14 يوليو
- طالب المكتب السياسي للمقاومة الوطنية مجلس القيادة والحكومة بوقف الانتهاكات الإيرانية للسيادة، معتبرا التصعيد دليلا على تعثر خارطة الطريق، ومؤكدا استعداده لدعم إجراءات الردع. 14 يوليو
- أقر مجلس الدفاع الوطني رفع الجاهزية واتخاذ تدابير عسكرية وسياسية ودبلوماسية لحماية السيادة، ومنع دخول أي طائرة أجنبية دون موافقة الحكومة، فيما أكد الرئيس العليمي عدم السماح بعودة الطائرات الإيرانية. 14 يوليو
- أعلن الأردن عزمه تسيير رحلات منتظمة للخطوط الجوية الملكية الأردنية بين عمان وصنعاء، لتلبية الاحتياجات الإنسانية ودعم السلام، وسط ترحيب حكومي وسعودي واعتراض حوثي. 17 يوليو
- أكد الرئيس العليمي أن أزمة مطار صنعاء بدأت بمحاولة فرض رحلة إيرانية خارج صلاحيات الدولة، معتبرا تهديدات الحوثيين ابتزازا سياسيا قد يدفع البلاد نحو أزمة إنسانية جديدة. 18 يوليو
- أعلنت الحكومة منع طائرة أخرى تابعة لـ«ماهان إير» من الوصول إلى صنعاء وإجبارها على العودة من الأجواء العمانية لعدم حصولها على تصريح. 18 يوليو
- شدد مجلس القيادة الرئاسي على ضرورة توحيد الصفوف واستعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين، بالتزامن مع تصاعد تهديدات الجماعة بمقابلة المطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ. 18 يوليو
- دعا المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية إلى التعبئة العامة وتوحيد الصفوف لإنهاء الانقلاب الحوثي، مطالبا مجلس القيادة والحكومة باتخاذ قرار حاسم لاستعادة صنعاء ومؤسسات الدولة. 19 يوليو
- اختتم المبعوث الأممي غروندبرغ زيارة إلى الرياض بحث خلالها خفض التصعيد والحفاظ على المسار السياسي وعزل اليمن عن التوتر الإقليمي، قبل توجهه إلى مسقط لاستكمال المشاورات. 19 يوليو
- قدمت الحكومة اليمنية احتجاجا رسميا إلى منظمة الطيران المدني الدولي ضد اختراق طائرة إيرانية الأجواء اليمنية وهبوطها دون تصريح، مطالبة المنظمة بحماية سيادة اليمن. 21 يوليو
- أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية، محذرين السفن من التوجه إلى موانئها عبر باب المندب، في تصعيد يهدد الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة ويفتح جبهة إقليمية جديدة في البحر الأحمر. 20/يوليو
- أدانت تركيا وبريطانيا تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية، محذرتين من تعريض أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة والتجارة العالمية للخطر، ومطالبتين بوقف التصعيد فورا. 22 يوليو
- أدانت باكستان التهديدات الحوثية ضد السعودية والملاحة، مؤكدة استعدادها لاستخدام القوة لحماية سفنها ومصالحها البحرية، ودعمها الكامل لأمن المملكة وسيادتها. 22 يوليو
- نقلت رويترز عن أربعة مصادر أن طائرة ماهان المحولة إلى الحديدة حملت بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، بينهم قادة، ومكونات صواريخ ومسيرات وذهبا لتمويل الحوثيين. 23 يوليو
- عقد عيدروس الزبيدي، عبر الاتصال المرئي، أول اجتماع لهيئة رئاسة الانتقالي منذ اختفائه مطلع العام، مجددا التمسك بأهداف الانفصال، من دون نشر صورة تثبت ظهوره خلال الاجتماع، بحسب بيان المجلس. 27 يوليو
الملف العسكري
كشف الملف العسكري انتقال التهديدات الحوثية من التحشيد واشتباكات الجبهات إلى استهداف الملاحة والمنشآت النفطية السعودية، بالتوازي مع عودة الغارات الحكومية والتحالفية، فيما أظهرت التطورات ترابط الجبهات الداخلية بباب المندب والصراع مع إيران، بما جعل خطوط التهدئة السابقة أكثر هشاشة، ورفع احتمالات الانزلاق إلى مواجهة إقليمية مفتوحة مع استمرار التصعيد الإقليمي.
- هدد الحوثيون باستهداف مطارات السعودية ومصالحها الحيوية ردا على أي تدخل يمنع الرحلات الإيرانية، زاعمين أن طيرانا سعوديا حاول اعتراض الرحلة الأولى إلى صنعاء، ودعوا أنصارهم إلى النفير. 3 يوليو
- قتل 14 جنديا حكوميا وأصيب آخرون أثناء تصدي اللواء 14 مشاة لهجوم حوثي واسع على مواقع في جبال دباس بجبهة حيس بالحديدة غرب اليمن، قبل استعادة المواقع ودحر المهاجمين. 4 يوليو
- توعدت قوات التحالف برد حازم وغير مسبوق على أي محاولة حوثية لاستهداف السعودية أو انتهاك سيادة اليمن، معتبرة تهديدات الجماعة محاولة لتقويض جهود السلام والأمن الإقليمي. 4 يوليو
- وجه رئيس هيئة الأركان صغير بن عزيز برفع الجاهزية القصوى في مختلف القطاعات والجبهات، استعدادا لمواجهة أي تصعيد حوثي وتنفيذ المهام العسكرية المتعلقة بحماية الدولة وسيادتها. 6 يوليو
- دفعت جماعة الحوثي بتعزيزات وآليات قتالية إلى شمال عمران والجوف، وعززت تحصيناتها على خطوط التماس مع مأرب، بالتزامن مع احتشاد قبلي في الريان واستعدادات لاحتمال تجدد المواجهات. 12 يوليو
- اخترقت طائرة تابعة لـ«ماهان إير» الأجواء اليمنية فوق المكلا في طريقها إلى مناطق الحوثيين، فيما أكد وزير الدفاع طاهر العقيلي استعداد القوات للتعامل مع أي طيران ينتهك السيادة. 13 يوليو
- تعاملت الدفاعات الجوية السعودية مع صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه المنطقة الجنوبية، عقب استهداف القوات اليمنية مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرة الإيرانية. 13 يوليو
- ضبطت دوريات قوات العمالقة البحرية في باب المندب قارب تهريب محملا بمواد ومعدات تدخل في تصنيع الأسلحة أثناء نقلها إلى الحوثيين في الحديدة، وأوقفت طاقمه للتحقيق. 14 يوليو
- هدد عبد الملك الحوثي باستهداف المنشآت النفطية والمطارات والموانئ السعودية إذا تجددت المواجهة المباشرة، محملا الرياض مسؤولية أزمات المنطقة ومتهما إياها بخدمة الولايات المتحدة وإسرائيل. 16 يوليو
- قتل أربعة جنود حكوميين، ثلاثة منهم في مواجهات بالضالع ورابع في جبهة كلابة بتعز، فيما أحبطت القوات هجوما حوثيا على مواقع شرقي الجوف وأوقعت خسائر بالمهاجمين. 16 يوليو
- نقلت رويترز عن مصادر أن إيران طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق باب المندب إذا استهدفت واشنطن شبكة الكهرباء الإيرانية، مع نشر صواريخ ومسيرات قرب المضيق وانتظار قرار التنفيذ. 16 يوليو
- أعلن الحوثيون فرض حظر بحري فوري على السفن المرتبطة بالسعودية، ضمن معادلة «الحصار بالحصار»، مهددين بتصعيد أوسع في البحر الأحمر وباب المندب. 20 يوليو
- كثف الحوثيون تحشيدهم غرب تعز وتهامة وإب، ودفعوا مقاتلين ومعدات ومنصات صاروخية إلى المرتفعات المطلة على البحر الأحمر، بما يعكس رفع الجاهزية القتالية والاستعداد لتصعيد أوسع على الجبهات البرية والبحرية. 20/يوليو
- استهدف الحوثيون السفينتين «ENCELIA» و«LAYLA» في البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق في مقدمة الأولى دون إصابات أو أضرار بيئية، ضمن الحظر البحري الذي أعلنته الجماعة ضد الملاحة المرتبطة بالسعودية. 23 يوليو
- واصلت الوفود القبلية التوافد إلى مطارح الريان بالجوف بعد شهر من إطلاق النكف، وانضم وفد من يافع بلحج، داعيا للتماسك ووحدة الصف ومواصلة الحشد حتى تحقيق كافة المطالب القبلية المعلنة. 23/يوليو
- قتل أربعة جنود وأصيب عشرة في هجمات حوثية متزامنة شمالي الضالع، فيما صدت القوات الحكومية الهجوم، وأعلنت مقتل 23 حوثيا وأسر سبعة آخرين. 23 يوليو
- أطلقت جماعة الحوثي صاروخين باليستيين من شرقي تعز باتجاه البحر الأحمر، وقصفت المجمع القضائي شمال المدينة، مخلفة أضرارا مادية دون خسائر بشرية، وسط تصعيد متزامن في عدة جبهات. 25 يوليو
- شن الطيران الحربي الحكومي غارات استهدفت منصات صواريخ ومسيرات ومخازن أسلحة حوثية في مأرب والجوف، وأسفرت عن قتلى بينهم خبراء، في أولى العمليات الهجومية منذ انهيار الهدنة الطويلة. 25 يوليو
- أعلنت جماعة الحوثي استهداف منشآت أرامكو في جيزان وينبع بالصواريخ والمسيرات، فيما اعترضت منظومة باتريوت يشغلها الجيش اليوناني صاروخين استهدفا مصافي ينبع، عقب غارات للتحالف على مواقع حوثية. 25 يوليو
- شدد محافظ مأرب سلطان العرادة على رفع الجاهزية القتالية وتعزيز التنسيق بين القوات المسلحة والأمن والمقاومة والقبائل، مؤكدا أن مواجهة الحوثيين معركة مصيرية لاستعادة الدولة وتوحيد الجبهة الداخلية. 25 يوليو
- اعترضت السعودية ودمرت مسيرات قالت إنها انطلقت من العراق لاستهداف منشآت نفطية، فيما تبنى الحوثيون مهاجمة نقاط إمداد ونقل النفط إلى ينبع، واحتفظت الرياض بحق الرد على الهجمات. 27 يوليو
الملف الأمني
- اتسم الملف الأمني بتعدد بؤر التهديد، من محاولات الاقتراب من السفن والقرصنة البحرية إلى الاغتيالات والهجمات المسلحة داخل المدن. وكشف تزامن هذه الحوادث عن هشاشة السيطرة على الممرات البحرية والمناطق الطرفية، وتداخل الجريمة المنظمة مع تداعيات النزاع، مقابل تفاوت قدرة المؤسسات الأمنية على الوقاية والاستجابة والتحقيق، ولا سيما في حضرموت وخليج عدن والساحل الغربي.
- اقتربت زوارق صغيرة تقل مسلحين من سفينة على بعد 76 ميلا بحريا جنوب بلحاف، دون وقوع إصابات، فيما فتحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تحقيقا في الحادثة. 1 يوليو
- كشفت النيابة العامة عن إفراج السلطات المصرية عن المتهمين باغتيال التربوي عبدالرحمن الشاعر، فيما قررت المحكمة الجزائية بعدن محاكمتهما فارين من العدالة واستكمال عرض الأدلة. 5 يوليو
- هاجم مسلحون مجهولون سفينة شحن على بعد 30 ميلا بحريا جنوب غربي الحديدة، فأطلقت نداء استغاثة، ودعت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية السفن إلى الحذر والإبلاغ عن الأنشطة البحرية المشبوهة. 5/يوليو
- اقتربت ستة قوارب مشبوهة من ناقلة نفط على بعد 50 ميلا جنوب عدن، ما دفع فريق الحماية إلى إطلاق طلقات تحذيرية، دون تسجيل أضرار أو إصابات. 13 يوليو
- نجا الشيخ السلفي حسين الصلاحي من محاولة اغتيال بكمين استهدف سيارته شمال حضرموت أثناء عودته من مطارح الريان، فيما قتل نجله البالغ 14 عاما وأحد مرافقيه. 14 يوليو
- سيطر مسلحون يشتبه بانتمائهم إلى مجموعة قرصنة على ناقلة المواد الكيميائية والنفطية «أسانا» في خليج عدن، وغيروا مسارها نحو ميناء بوصاصو الصومالي. 17 يوليو
- قتل خمسة جنود وأصيب ثلاثة من قوات درع الوطن في هجوم داخل مطعم بمديرية رماه في حضرموت، وألقي القبض على مهاجمين قبليين وقتل ثالث، فيما تواصلت ملاحقة الفارين. 17 يوليو
الملف الاقتصادي
ظل الملف الاقتصادي محدودا من حيث القرارات، لكنه كشف عمق الضغوط المعيشية. ففي مقابل منحة دولية لدعم التغذية وسبل العيش، سجلت الأسواق ارتفاعات حادة في الوقود والغذاء، خصوصا في تعز وعدن ولحج، بما يؤكد أن تآكل القدرة الشرائية يتقدم أسرع من برامج الحماية والتمويل الموجه للأسر الأشد ضعفا في البلاد.
- وافق البنك الدولي على منحة بقيمة 100 مليون دولار لتمويل مشروع «النقد مقابل التغذية وسبل كسب العيش»، يستهدف نحو 1.8 مليون شخص في 15 محافظة، خصوصا الأمهات والأطفال. 1 يوليو
- أصدر مركز المخا للدراسات الاستراتيجية دراسة «الاقتصاد الموازي»، التي رصدت بتحليل نحو 68 ألف سجل وترخيص إعادة جماعة الحوثي تشكيل القطاع الخاص، وبناء شبكات اقتصادية موازية لتمويل الحرب خلال 2014–2025. 17/يوليو
- كشفت مقارنة أجرتها منظمة إنقاذ الطفولة بين فبراير ويونيو عن ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية في عدن ولحج وتعز؛ إذ زادت أسعار الطماطم في تعز 59%، والديزل 56%، والبنزين في عدن ولحج 42%، والأرز في تعز 30%. 21 يوليو
الملف الحقوقي
جمع الملف الحقوقي بين استمرار احتجاز الصحفيين، وتثبيت أحكام الإعدام، وتعقيدات كشف مصير محمد قحطان، وتعثر صفقة الأسرى. وتظهر هذه الوقائع بوضوح متزايد استخدام القضاء والاخفاء القسري وملف التبادل أدوات ضغط سياسي، فيما يظل غياب التحقيق المستقل والإفلات من العقاب عاملين يفاقمان معاناة الضحايا ويبددان فرص بناء الثقة خلال الشهر.
- حذرت نقابة الصحفيين اليمنيين من تدهور صحة الصحفي وليد غالب في سجون الحوثيين، وطالبت بالكشف عن وضعه الصحي وإطلاقه مع جميع الصحفيين المحتجزين، محملة الجماعة مسؤولية سلامتهم. 6 يوليو
- أيدت محكمة استئناف خاضعة للحوثيين في صعدة أحكاما بإعدام سبعة مختطفين بتهمة التخابر، بالتزامن مع الاستعدادات التي كانت جارية لتنفيذ صفقة واسعة لتبادل الأسرى والمختطفين. 8 يوليو
- أخذت لجنة حكومية وأممية عينات من جثة غير مكتملة قدمها الحوثيون بزعم أنها تعود للسياسي والقيادي في حزب التجمع اليمني للاصلاح محمد قحطان، لإجراء فحوص الحمض النووي خارج اليمن، وسط رفض أسرته للرواية الحوثية. 9 يوليو
- أكد متحدث حزب الإصلاح عدنان العديني انتهاء معاينة الموقع في صنعاء دون العثور على محمد قحطان، مطالبا الحوثيين بالكشف عن مصيره أو الإفراج عنه، وعدم الانتقال إلى أي نقاش آخر قبل ذلك. 9 يوليو
- اتهم مسؤول حكومي الحوثيين بتصفية محمد قحطان أثناء احتجازه، وطالب بتحقيق دولي مستقل، رافضا رواية الجماعة التي تزعم مقتله في غارة جوية على مكان احتجازه. 9 يوليو
- تأجل تنفيذ صفقة تبادل نحو ثلاثة آلاف أسير ومختطف بين الحكومة والحوثيين من 12 يوليو إلى مطلع أغسطس، قبل تحديد 10 أغسطس موعدا جديدا، بسبب نقص القوائم والترتيبات الفنية. 10 يوليو
- دعت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى تحقيقات مستقلة في قتل الصحفيين واحتجازهم وإخفائهم في اليمن، ومحاسبة قتلة محمد عيضة، والإفراج عن المحتجزين لدى الحوثيين، محذرة من ترسخ الإفلات من العقاب. 26 يوليو
الملف الإنساني
عكس الملف الإنساني استمرار سقوط الأطفال والمدنيين بسبب القصف والألغام، وهي أخطار تتواصل بعيدا عن عناوين التسوية والتهدئة. وتكشف الحوادث أن انخفاض وتيرة الحرب لا يعني انحسار آثارها، فالمناطق الريفية وخطوط التماس ما تزال تدفع كلفة الذخائر المزروعة والهجمات المتفرقة، وسط محدودية الوقاية والرعاية والتعويض للمتضررين في أكثر من محافظة.
- أصيبت طفلة وفتاة بجروح بليغة إثر قصف حوثي استهدف قرية الجبية في مديرية مقبنة غربي تعز، ونقلتا إلى مركز طبي لتلقي العلاج. 11 يوليو
- أصيب طفلان بانفجار لغم من مخلفات الحوثيين أثناء رعيهما الأغنام في ذي ناعم بمحافظة البيضاء، ما أدى إلى بتر قدم أحدهما وإصابة الآخر بشظايا متعددة. 14 يوليو
البيانات والمؤشرات
ترسم البيانات والمؤشرات صورة أشد قتامة من الأخبار اليومية؛ فالجوع والنزوح والحوادث المرورية ونقص التمويل تتصاعد معا، بينما تستمر مخاطر الألغام والقرصنة. وتوضح المؤشرات أن الأزمة لم تعد محصورة في جبهة القتال، بل أصبحت أزمة قدرة على البقاء، مع اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية والموارد المتاحة للاستجابة لها على نحو فعال.
- سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية نحو 17 بلاغا وتحذيرا خلال خمسة أشهر، شملت هجمات ومحاولات صعود مسلح واقترابات مشبوهة من السفن قرب اليمن، في مؤشر على عودة نشاط القرصنة. 8 يوليو
- سجلت شرطة السير 2630 حادثا مروريا في المحافظات المحررة خلال النصف الأول من 2026، أسفرت عن وفاة 392 شخصا وإصابة 2841، وتصدرت مأرب مؤشرات الحوادث والضحايا. 9 يوليو
- كشف تقرير الرصد المشترك للأمن الغذائي والتغذوي التابع للأمم المتحدة تدهور الأمن الغذائي؛ إذ ارتفعت نسب الأسر التي تعاني نقص استهلاك الغذاء من 50% في مارس إلى 59% في أبريل، والحرمان الغذائي الحاد من 25% إلى 31%، ولجأت 64% من الأسر إلى استراتيجيات تكيف ضارة. 21 يوليو
- سجل التقرير 27 إنذارا حرجا و399 إنذارا مرتفعا في مايو، بينها 282 إنذارا متعلقا بواردات الغذاء و89 بأسعار الوقود، بالتزامن مع رفع سعر الدولار الجمركي للواردات غير الأساسية من 750 إلى 1550 ريالا. 21 يوليو
- رصدت منظمة الهجرة الدولية نزوح 107 أسر تضم 642 فردا بين 28 يونيو و18 يوليو، ورفعت إجمالي النزوح المعدل منذ مطلع 2026 إلى 1458 أسرة تضم 8748 فردا، بعد إضافة حالات بأثر رجعي. 21 يوليو
- أظهرت بيانات المنظمة نزوح 185 أسرة في مايو، تركزت في مأرب ولحج والحديدة وتعز وشبوة؛ لأسباب اقتصادية بنسبة 51% ، والنزاع بنسبة 49%، فيما دخل اليمن 13339 مهاجرا خلال يونيو وغادر 1250 إلى جيبوتي. 21 يوليو
- أظهرت لوحة نظام التتبع المالي التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن خطة الاستجابة لليمن لعام 2026 تحتاج إلى 2.16 مليار دولار، لم يمول منها سوى 411 مليونا بنسبة 19%، مع فجوة تبلغ نحو 1.75 مليار دولار. 21 يوليو
- بلغ إجمالي التمويل الإنساني المبلغ عنه لليمن 476.1 مليون دولار، منها 65.1 مليونا خارج الخطة، فيما تلقى برنامج الأغذية العالمي 10 ملايين دولار مناصفة من مركز الملك سلمان والحكومة البريطانية لدعم أكثر من 400 ألف شخص. 21 يوليو
- أعلن مشروع مسام نزع 5653 لغما وذخيرة وعبوة ناسفة خلال يوليو، وتطهير 1.3 مليون متر مربع، ليرتفع إجمالي ما نزعه منذ 2018 إلى 576778 مادة متفجرة في اليمن. 27 يوليو
أخبار عامة
عكست الأخبار العامة خسارة شخصيات عسكرية ودينية بارزة، إلى جانب مؤشرات على تراجع التعليم واختلال إدارة المنح الدراسية. وتكشف هذه الوقائع جانبا أقل صخبا من الحرب، يتعلق بتآكل المؤسسات والفرص والمعرفة، وبفقدان شخصيات أسهمت في بناء الدولة والمجتمع، وهو مسار طويل الأثر يتجاوز التطورات العسكرية والسياسية المباشرة في الحاضر والمستقبل.
- توفي اللواء الركن حسين المسوري، رئيس هيئة الأركان الأسبق وعضو مجلس الشورى، في القاهرة بعد معاناة مع المرض، عقب مسيرة ارتبطت بثورة سبتمبر وبناء مؤسسات الدولة. 1 يوليو
- توفي العميد أيمن شكيب، قائد اللواء السادس دعم وإسناد بمحور طور الباحة، إثر ذبحة صدرية مفاجئة في تعز، بعد مسيرة عسكرية وقتالية في مواجهة الحوثيين. 4 يوليو
- شيع أبناء تهامة في الخوخة جثامين 14 جنديا من اللواء 14 مشاة، قتلوا خلال التصدي لهجوم حوثي على جبهة حيس انتهى باستعادة المواقع. 6 يوليو
- شهدت الجامعات الحكومية والأهلية في مناطق سيطرة الحوثيين تراجعا غير مسبوق في إقبال الطلاب، ما دفع بعضها إلى تمديد التسجيل وخفض معدلات القبول إلى 50% في بعض التخصصات. 12 يوليو
- شيعت مدينة تريم الشيخ العلامة علي بن سالم بكير باغيثان، أحد أبرز مرجعيات حضرموت الدينية، الذي توفي عن 84 عاما بعد مسيرة في التدريس والإفتاء والإصلاح الاجتماعي. 15 يوليو
- كشف تقرير حكومي اختلالات واسعة في الابتعاث، شملت تعطيل القانون والتوجيهات الشخصية والتزوير واستحواذ 284 عائلة على المنح، وأوصى بوقف الوساطات وإنشاء قاعدة بيانات وتطبيق معايير شفافة وعادلة. 27 يوليو
ظهرت المقالة الاحاطة الشهرية – يوليو -2026 أولاً على المخا للدراسات الاستراتيجية.