حرب إيران - الولايات المتحدة: العودة إلى المفاوضات غير مضمونة..والعودة إلى الحرب مثار جدل
دولي
منذ ساعة
مشاركة

وقف الهجمات بين الأمريكيين والإيرانيين في انتظار جهود الوسطاء، لكن العودة الى المفاوضات ليست مضمونة بعد، أما العودة الى الحرب فهي مثار جدل بسبب تراجع المخزونات الدفاعية.

تستمر الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ  يوم الجمعة الماضي، بعد الليلة الثالثة من القصف الأمريكي المبرمج ضد مواقع عسكرية وبنى تحتية. وكان الرئيس دونالد ترامب أعلن أنه يريد أن يعطي فرصة للجهود الدبلوماسية. واكد أمس استجابته للوسطاء، لكنه قال انه لن يمنح المفاوضات وقتا طويلا. وإذا فشلت فسيعود الى العمليات العسكرية والى المحاولات التي تبذلها باكستان وقطر لإحياء المفاوضات.

هناك محادثات بدأت قبل يومين في طهران مع وفد من سلطنة عمان بهدف التوافق على ادارة مضيق هرمز، علما بان توجهات الطرفين متباعدة، فإيران كما بات معلوما تريده سيطرة كامله على المضيق وفرض رسوم لعبوره.  اما عمان فتتمسك بالقانون الدولي للممرات المائية وتدعم عودة الملاحة في المضيق كما كانت قبل الحرب.

لكن إذا توصل الطرفان الى اتفاق يمكن أن يكون مقبولا من دول الخليج والولايات المتحدة، فانه سيشكل حلا مؤقتا أو دائما لعقدة هرمز، وبالتالي يفسح في المجال للعودة الى التفاوض الامريكي الايراني المتوقف منذ أواخر حزيران/ يونيو الماضي.

في الاثناء تواصل إيران اغلاق المضيق ويستمر الحصار الامريكي لموانئها.  وقد اعلنت القيادة المركزية سنتكوم انها غيرت مسار 17 سفينة واعتقلت 4   سفن لإجبارها على الامتثال لحظر التوجه الى اي ميناء إيراني أو الخروج منه.  وفيما اوقفت إيران هجماتها على الكويت والبحرين والأردن في إطار الهدنة، الا ان وكيليها في اليمن والعراق هاجما السعودية مستهدفين المنشئات النفطية في المنطقة الشرقية أو خط نقل النفط الى ميناء ينبع.  وذكر أن تحميل الناقلات في هذا الميناء تراجع بنسبة 40 بالمئة.

وحتى الان لا تبدو العودة الى المفاوضات مضمونة، أما العودة الى الحرب فهي مثار جدل، بعدما كشف أن نائب الرئيس جي دي فانس ورئيس الاركان دان كان أبديا مخاوف في شأن مخزونات الدفاع الأمريكية من الذخائر، إذ ان توسيع الضربات على إيران لن ينجح في إعادة فتح مضيق هرمز لحل أزمة الاقتصاد العالمي، كما أنه مرشح لاستنزاف أنظمة باتريوت لاعتراض الصواريخ لدى دول المنطقة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية