أهلي
أحمد الزرقة - صحفي وكاتب يمني
أقصى ما بلغه صاروخ حوثي منذ هدنة 2022 لم يكن هدفًا عسكريًا، بل منشآت «أرامكو» ومنافذ تصديرها. في أقل من أسبوع، أعلنت مليشيا الحوثي حصارًا بحريًا على السعودية، ثم تبنّت استهداف منشآت في جازان وينبع بصواريخها ومسيّراتها.
ويأتي هذا التصعيد في أسوأ توقيت ممكن للرياض؛ فاضطراب هرمز منح خط الأنابيب إلى ينبع والبحر الأحمر قيمة مضاعفة، وجعل الضغط على منفذي التصدير تهديدًا مباشرًا لمعادلة الطاقة السعودية.