هنأ الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ عبد الوهاب الآنسي، جمهورية مصر العربية قيادة وشعبا، بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو 1952.
وفي برقية تهنئة بعث بها إلى سعادة سفير جمهورية مصر العربية لدى بلادنا، السيد إيهاب أبو سريع، أعرب الآنسي عن خالص التهاني والتبريكات لقيادة مصر، ممثلة بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وللشعب المصري الشقيق، بمناسبة ذكرى الثورة التي أوقدت شعلة النور.
وقال إن ثورة 23 يوليو مثلت تحولا تاريخيا كبيرا في مصر والأمة العربية، وأصبحت مصدر إلهام لحركات التحرر الوطني.
وأكد أنها ألهمت الشعب اليمني وأحراره ورجال الحركة الوطنية في تفجير ثورة الـ26 من سبتمبر 1962 والخلاص من الحكم الإمامي السلالي، منوها بالدور التاريخي والأخوي لمصر في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني خلال ثورته، لإنهاء حقبة من الطغيان العنصري والتخلف، وبدء عهد جديد من الحرية والاحتكام إلى الإرادة الوطنية، كما أسهم ذلك في ترسيخ العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين وتعزيز متانتها.
وجدد أمين عام الإصلاح التعبير عن تقديره وامتنانه لمواقف جمهورية مصر العربية الداعمة لليمن وقيادته الشرعية وحكومته وشعبه الصامد في مواجهة المليشيات العنصرية والطغيان الكهنوتي، ومساندتها نضاله من أجل استعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار، والإسهام في حماية الأمن القومي العربي.
وثمّن مواقف مصر تجاه أبناء الشعب اليمني المقيمين على أراضيها، بما يجسد روابط الإخاء والتضامن بين البلدين.
واختتم الآنسي برقيته متمنيا لسعادة السفير المصري موفور الصحة والسعادة، ولمصر وشعبها دوام التقدم والازدهار.
نص التهنئة:
سعادة السفير/ إيهاب أبو سريع
سفير جمهورية مصر العربية لدى بلادنا المحـــــــــــــترم
تحية وتقدير.. وبعد،،
يطيب لنا أن نتقدم إليكم بأطيب التهاني وأصدق التبريكات، ومن خلالكم إلى القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وشعب مصر الشقيق، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، التي أوقدت شعلة النور.
لقد كانت ثورة يوليو تحولاً كبيراً لمصر ولكل الأمة العربية، وأصبحت مصدر إلهام لحركات التحرر الوطني، وهي التي ألهمت شعبنا اليمني وأحراره ورجال الحركة الوطنية صنع فجر الـ26 من سبتمبر 1962 والخلاص من الحكم الإمامي السلالي، وكان لمصر الدور التاريخي الأخوي بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني في ثورته لإنهاء حقبة من الطغيان العنصري والتخلف، ليبدأ عهدا جديدا من الحرية والاحتكام للإرادة الوطنية، كما شهدت العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين مراحل من الرسوخ والمتانة.
وهي مناسبة لنجدد التعبير عن التقدير والامتنان لموقف جمهورية مصر العربية الداعمة لليمن وقيادته الشرعية وحكومته وشعبه الصامد في وجه مليشيات عنصرية وطغيان كهنوتي، ومساندته في نضاله لاستعادة دولته وتحقيق الأمن والاستقرار والإسهام في حماية الأمن القومي العربي، ونثمن مواقفها تجاه أبناء شعبنا على الأراضي المصرية، انسجاماً مع روابط الإخاء والتضامن.
نجدد تهانينا لكم بهذه المناسبة الغالية، متمنين لكم موفور الصحة والسعادة، ولمصر وشعبها التقدم والازدهار.
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير،،
عبد الوهاب أحمد الآنسي
الأميــــن العــام
للتجمع اليمني للإصلاح
الخميس 23 يوليو 2026
أخبار ذات صلة.