مسلحون يسيطرون على ناقلة في خليج عدن ويقتادونها نحو السواحل الصومالية
حزبي
منذ 5 ساعات
مشاركة

أصدر المركز الإقليمي البحري لتبادل المعلومات، التابع للهيئة العامة للشؤون البحرية في العاصمة المؤقتة عدن، تقريراً أولياً بشأن حادثة الاستيلاء على ناقلة المواد الكيميائية والمنتجات النفطية "ASANA" في خليج عدن، مرجحاً أن تكون السفينة قد تعرضت لعملية قرصنة بحرية.

 

وأوضح التقرير أن مراكز العمليات البحرية تلقت، صباح الجمعة، عند الساعة 06:20 بتوقيت غرينتش (09:20 بتوقيت عدن)، بلاغاً يفيد بقيام أشخاص غير مصرح لهم بالصعود إلى متن الناقلة والسيطرة عليها بالكامل أثناء إبحارها شرقاً في خليج عدن.

 

وبحسب المعطيات الأولية، فإن الحادثة تحمل مؤشرات واضحة على عملية قرصنة تهدف إلى احتجاز السفينة وطاقمها للمطالبة بفدية، إذ أظهرت بيانات أنظمة تتبع السفن تغييراً حاداً في مسار الناقلة عقب السيطرة عليها، واتجاهها نحو السواحل الصومالية، وتحديداً باتجاه ميناء بوصاصو في إقليم بونتلاند.

 

وأشار التقرير إلى أن الناقلة، التي ترفع علم تنزانيا وتحمل الرقم الدولي IMO 9035838، تعرضت للهجوم أثناء إبحارها على بعد نحو 65 ميلاً بحرياً جنوب مدينة المكلا، في المياه الدولية ضمن الممر الملاحي الدولي.

 

وأكد المركز أن عملية الاستيلاء نُفذت بواسطة مسلحين يُشتبه بانتمائهم إلى مجموعة قرصنة بحرية، موضحاً أن السفينة أطلقت نداء استغاثة فور وقوع الهجوم.

 

كما بين التقرير أن الناقلة لم يكن على متنها فريق حماية مسلحة وقت الحادثة، الأمر الذي سهل استهدافها في منطقة تُعد من المناطق البحرية عالية الخطورة.

 

وأضاف أن السفينة لا تزال تحت سيطرة المسلحين، بينما تتواصل الجهود الإقليمية والدولية للتحقق من أوضاع أفراد الطاقم والتأكد من سلامتهم عبر القنوات البحرية والاستخباراتية المختصة.

 

وجدد المركز الإقليمي البحري لتبادل المعلومات دعوته إلى السفن التجارية للالتزام بإجراءات الأمن البحري الموصى بها أثناء عبور المناطق عالية المخاطر، وتعزيز التدابير الوقائية والتنسيق مع الجهات البحرية المختصة، بما يسهم في حماية الملاحة الدولية في خليج عدن والبحر العربي.

 

وتعد الحادثة هي الثانية خلال شهرين، إذ شهد مطلع مايو الماضي عملية مماثلة للناقلة النفطية (إم/تي يوريكا) قبالة سواحل محافظة شبوة، حيث صعد مسلحون⁠ إلى متنها وسيطروا عليها وتوجهوا بها نحو خليج عدن باتجاه السواحل الصومالية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية