أهلي
مأرب - أحمد حوذان
لم تكن خيبة أمل عابرة لتلك الأسر اليمنية التي انتظرت لسنوات طويلة لحظة عودة أبنائها من خلف القضبان، قبل أن تتبدد آمالها مع تعثر صفقة تبادل الأسرى والمختطفين بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي الإرهابية، في مشهد أعاد ملف المحتجزين إلى دائرة الألم والجدل من جديد.
وبينما كانت آلاف العائلات تستعد لاستقبال ذويها بعد سنوات من الغياب، وجد الأهالي أنفسهم أمام صدمة جديدة، وسط اتهامات للحوثيين بالتنصل من الاتفاق وتعطيل تنفيذه، وفق ما أكده مشاركون في استطلاع أجراه الرصيف