يمن ديلي نيوز: هدد القيادي في جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا، فارس الحباري، السبت 11 يوليو/تموز، باغتيال الشيخ القبلي اليمني “فدغم بن حمد الحزمي” عبر عناصر قبلية متواجدة داخل “مطارح الريان” في محافظة الجوف، على خلفية تصعيده للمطالبة بأملاك ابنة الرئيس الراحل ميرا صدام حسين.
وقال الحباري، خلال مقابلة مع وسائل إعلام تابعة للجماعة، إن قضية “ميرا” انتهت، بعد أن أصبحت “في حكم أهلها وقبيلتها”. محذراً من يحاول إخراجها من هذا الوضع، في إشارة إلى الشيخ فدغم، من الاستمرار في مساعيه.
وأضاف مخاطباً الشيخ فدغم: من يحاول التدخل في القضية “عليه أن يغلق فمه قبل أن يدقه له الذي عندك”، في تهديد مباشر للشيخ فدغم، مضيفاً بأن عليه التوقف “قبل أن ينحروا نغرك من الداخل”، سواء من قبل قبيلة أرحب أو غيرها، حسب تعبيره.
وخلال الحوار، أقر الحباري بأن حديثه يحمل تهديدًا، بعد أن سأله المذيع عن حديثه بشأن إمكانية استهداف فدغم من داخل القبائل المتواجدة في المطارح، حيث رد قائلًا: “نعم، هذه تهديدات نسميها، وهو يعرف ذلك”.
وكان الحباري قد تحدى الشيخ فدغم وقبائل يمنية بإخراج “ميرا”، مؤكدًا أن ذلك لن يتم، وفق قوله، إلا “برضاها ورضا قبيلتها”، في وقت تصاعدت فيه حدة السجال بين الطرفين بشأن القضية.
وكان الشيخ حمد بن فدغم الحزمي قد أكد، في تسجيل صوتي، أن مطارح الكرامة في الريان تشهد حالة من الأمن والثبات، وأن الترتيبات والإجراءات تسير وفق خطة محكمة بإجماع رؤوس القبائل.
وتشهد مطارح الريان بمحافظة الجوف حراكًا قبليًا متصاعدًا منذ أن أطلق الشيخ فدغم، بتاريخ 24 يونيو/حزيران، دعوة استغاثة للقبائل اليمنية لنصرة ميرا صدام حسين المجيد، المختطفة في سجون الحوثيين منذ أكثر من شهرين.
وكانت ميرا صدام حسين قد لجأت، مطلع مايو/أيار الماضي، إلى العرف القبلي عبر الاستنجاد بالشيخ القبلي حمد بن فدغم الحزمي، وقصّت جزءًا من شعرها، طالبةً منه نصرتها في استعادة أملاكها التي استولت عليها جماعة الحوثي في صنعاء، من بينها فيلا يسكنها تاجر السلاح الموالي للجماعة فارس مناع.
عقب ذلك، تحرك الشيخ القبلي فدغم لمطالبة جماعة الحوثي بإعادة أملاك ميرا صدام حسين، وأطلق تصريحات أمام منزلها في صنعاء، مؤكدًا أنه تأكد من أن الفيلا التي استولى عليها تاجر السلاح الموالي للحوثيين فارس مناع تعود لميرا صدام حسين، وأن ميرا هي ابنة صدام حسين.
وعقب ذلك، أقدمت جماعة الحوثي على اختطاف الشيخ فدغم وإخفائه قسرًا لمدة تقارب 40 يومًا، قبل أن تطلق سراحه في 22 يونيو/حزيران الماضي، عقب إجباره على تسجيل مقطع فيديو يصرح فيه بأن ميرا ليست ابنة صدام حسين، وأن اسمها “سمية الزبيري”.
وبعد يومين من إطلاق سراحه، تمكن من الخروج إلى منطقة الريان بمحافظة الجوف الواقعة ضمن نطاق الحكومة اليمنية، ونصب مطارح قبلية فيها، موجّهًا النكف القبلي إلى قبائل اليمن لنصرته ورفع الظلم عن ابنة الرئيس الراحل صدام حسين.
ظهرت المقالة القيادي بجماعة الحوثي “فارس الحباري” يهدد باغتيال الشيخ القبلي اليمني “فدغم” أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.