بعد أربعة أشهر من مقتل علي خامنئي مرشد المليشيات الإرهابية، و مرشد ملالي النظام الإيراني الذي جاء حتفه كنتيجة حتمية على يد مستخدميه بعد انقضاء خدماته التي كان يتخادم بها مع من ظن أن الحظ ابتسم له إلى ما لا نهاية منذ أن أطلق مستخدموه يده في العراق، و أوحوا له أنهم يقبلون به كعصا يستخدمونها بين تارة و أخرى، في مواقف شتى؛ إذ لم تغادر مخيلته صفقة إيران جت،و كان كمن يُمنّي نفسه أنه يمكن أن يستنسخ على شاكلة إيران جت،و مثلها و قريبا منها نسخا أخرى.
تنكر مرشد الملالي و مليشيات الإرهاب لمحيطه العربي، و الإسلامي، و ظن أنه مانعته ابتسامة المستخدِم من اي استهداف، أو مهدد، و ما علم أن الأفاعي و إن لانت ملامسها عند التقلب في أنيابها العطب !
لم يفقه المرشد الذي كان بحاجة إلى مرشد أن مسألة البرنامج النووي في المنطقة لا يراه مستخدموه إلا حقا حصريا لكيان دخيل في المنطقة، و أن هذا الإجحاف يدعمه تفرق مواقف دول المنطقة، الذي كان نظام الملالي أسوأ من عمل على تغذية هذا التشرذم،و تلك الفُرقة.
جاء حتفه بعد أن نفدت الاستفادة منه؛ و بات المستفيد يبحث عن بديل من نفس (الدكان)، و لو باستخدام الصعق الكهربائي بغرض الوصول إليه،و الفوز ببديل ينيط له دورا جديدا.
ما علينا من هذا الآن، و إنما هذه السطور بصدد هذا التسول بالموتى لاستجداء الحب، و الشعبية، و تعاطف الشعب الإيراني المسحوق بملالي الخرافة؛ حيث سيتم التطواف بجثة مرشد الملالي(خمنئي) في مدن عدة.
ما أغبى، و ما أجهل من يتمسح بالموتى، و يتسول الشعبية بهم، فهاهم الملالي اليوم يتنقلون بجثة مرشدهم من طهران، إلى قم إلى مشهد ... و حتى إلى النجف و كربلاء، حيث فقد العراق سيادته،و ثروته،و هنا توارث الملالي خرافات قدسية كربلاء المجهولة تاريخيا، و النجف ذات الشهرة المصنّعة، و يعلم الملالي السابقون و اللاحقون أن لا قدسية أبدا لكربلاء أو النجف أو قم، و أن هذه المدن التي أراد ملالي الأمس تسويقها كمقدسات تحل محل المقدسات الإسلامية الحقة مثلها مثل مسجد الضرار الذي هدمه الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم؛ لأنه شاء له مَن بنوه أن يكون له دورا هداما في المجتمع.
لقد خاب و خسر من يتسول حضوره، و يستجدي شعبيته بالموتى !
أخبار ذات صلة.