التكتل الوطني يطالب بموقف حازم ضد التصعيد الإيراني ويدين التهديد الحوثي للسعودية
حزبي
منذ ساعة
مشاركة


أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية تهديدات مليشيا الحوثي للمملكة العربية السعودية، معتبراً أنها محاولة للهروب من أزماتها الداخلية وصرف الأنظار عن انتهاكاتها بحق اليمنيين، مؤكداً وقوفه إلى جانب المملكة في مواجهة هذا التصعيد.

 

واعتبر التكتل، في بيان، أن تسيير طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة اليمن ودليلاً على استمرار الدعم الإيراني للمليشيا، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما واتخاذ موقف حازم إزاء هذه الانتهاكات.

 

وطالب الحكومة الشرعية بالتعامل بحزم مع أي تصعيد حوثي، ومواصلة الجهود لاستعادة ما تبقى من الأراضي الخاضعة لسيطرة المليشيا، مؤكداً أن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة يمثلان أولوية وطنية.

 

كما شدد التكتل على تمسكه بالشرعية الدستورية، داعياً القوى السياسية إلى توحيد الصفوف في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم من إيران، ومثمناً مواقف المملكة العربية السعودية ودول التحالف في دعم الشرعية اليمنية.

 

نص البيان:

يتابع التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية بقلق بالغ ما تضمنه البيان الصادر عن المتحدث باسم مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، ويعدّه تصعيدًا خطيرًا يستهدف استقرار الوطن والمنطقة، ويسعى لاستثمار المرحلة الراهنة التي تشهدها المحافظات المحررة من إعادة ترتيب لصفوفها السياسية والمؤسسية.

إن توقيت هذا التصعيد الحوثي، المتزامن تحديدًا مع المهلة الزمنية التي رسمتها مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، يشكل اعترافًا لا يقبل التأويل بأن هذه المليشيا ليست سوى أداة تنفذ أجندة نظام الملالي في طهران، وأن قرارها ليس يمنيًا بأي حال، وأن جماعة الحوثي، ومن خلفها إيران، تبحث -بعد خسائرها العسكرية المتلاحقة- عن أي مكسب تعوض به هذه الخسائر، ولو كان ذلك على حساب دماء اليمنيين واستقرار بلدهم.

إن التكتل الوطني، وهو يؤكد أن إنهاء الانقلاب يظل الهدف الأسمى الذي تأسس من أجله، يرى في هذا الخطاب الحوثي محاولة يائسة لتصوير المرحلة الانتقالية في المناطق المحررة كحالة ضعف أو انقسام، في حين أن ما يجري هو مسار طبيعي لبناء مؤسسات وطنية راسخة قادرة على مواجهة المشروع الانقلابي بكفاءة أعلى.

ويطالب التكتل الوطني الحكومة الشرعية بمواجهة أي تصعيد حوثي بمنتهى الحزم على كافة الجبهات، وعدم التراخي أو الانجرار خلف سياسة الابتزاز الحوثي، في رسالة لا تقبل التشكيك بأن اليمنيين لن يقبلوا المهادنة مع جماعة إرهابية تابعة لإيران.

ويجدد التكتل الوطني تمسكه الكامل بالشرعية الدستورية، ورفضه القاطع لكل أشكال الوصاية الحوثية على القرار الوطني اليمني، مؤكدًا أن أي محاولة لاستغلال هذه المرحلة لن تزيد الصف الوطني إلا تماسكًا ووحدة.

وإذ يتابع التكتل الوطني التهديدات الصريحة التي أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية الشقيقة، فإنه يدين بأشد العبارات هذا التهديد السافر الذي يستهدف أمن ومصالح دولة شقيقة تقود جهود دعم الشرعية اليمنية، ويؤكد وقوفه التام إلى جانب المملكة في مواجهة هذا التصعيد، معتبرًا أن هذه التهديدات ليست سوى محاولة يائسة من الجماعة الانقلابية لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة بحق الشعب اليمني.

كما يدين التكتل الوطني بشدة اختراق الطائرة الإيرانية للأجواء اليمنية والهبوط في مطار صنعاء الدولي الواقع تحت سيطرة المليشيا الانقلابية، معتبرًا هذا الاختراق تأكيدًا إضافيًا على إصرار إيران على مواصلة دعمها العسكري واللوجستي لمليشيا الحوثي، وانتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية اليمنية، وتحديًا مكشوفًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار رقم 2216.

كما يعبر التكتل عن تقديره العميق لمواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودول التحالف الداعمة للشرعية، ويؤكد حرصه على مواصلة التنسيق الوثيق معهم في هذه المرحلة الدقيقة، بما يخدم استقرار اليمن وأمن المنطقة.

وفي هذا السياق، يطالب التكتل الوطني القيادة الشرعية بمواصلة الجهود لاستعادة ما تبقى من الأراضي اليمنية المحتلة من قبل المليشيا الانقلابية، كما يطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية إزاء ما أقدمت عليه إيران من اختراق سافر لسيادة اليمن.

وإذ يضع التكتل الوطني هذا الموقف أمام الرأي العام الوطني والإقليمي، فإنه يدعو كافة القوى السياسية الوطنية إلى مزيد من التلاحم في مواجهة المشروع الحوثي المدعوم إيرانيًا، ويؤكد أن إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة يمثلان جوهر المعركة الوطنية حتى تستعيد الجمهورية اليمنية سيادتها الكاملة وتبسط سلطتها على كامل ترابها الوطني.

صادر عن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية

السبت 4 يوليو 2026م

١. المؤتمر الشعبي العام

٢. التجمع اليمني للإصلاح

٣. الحزب الاشتراكي اليمني

٤. التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

٥. المكتب السياسي للمقاومة الوطنية

٦. الحراك الجنوبي السلمي المشارك

٧. حزب الرشاد اليمني

٨. حزب العدالة والبناء

٩. الائتلاف الوطني الجنوبي

١٠. حركة النهضة للتغيير السلمي

١١. حزب التضامن الوطني

١٢. الحراك الثوري الجنوبي

١٣. حزب التجمع الوحدوي اليمني

١٤. اتحاد القوى الشعبية

١٥. حزب السلم والتنمية

١٦. حزب البعث العربي الاشتراكي

١٧. مجلس حضرموت الوطني

١٨. حزب البعث العربي الاشتراكي القومي

١٩. حزب الشعب الديمقراطي / حشد

٢٠. مجلس شبوة الوطني العام

٢١. الحزب الجمهوري

٢٢. حزب جبهة التحرير

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية