يمن ديلي نيوز: قال رئيس جهاز الأمن القومي اليمني السابق علي حسين الأحمدي، إن الجهاز رصد خلال السنوات الماضية وجود خبراء تابعين للحرس الثوري الإيراني، بينهم القيادي “شهلائي”، إلى جانب عناصر من حزب الله اللبناني داخل محافظة صعدة، المعقل الرئيسي لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وقال الأحمدي، في مقابلة مع برنامج “اليمن بودكاست” الذي يديره الإعلامي أسامة عادل، تابعه “يمن ديلي نيوز”، إن القيادة الإيرانية والتابعة لحزب الله التي تم رصدها كانت متواجدة في محافظة صعدة لتدريب الحوثيين على التصنيع الحربي وقيادة السفن.
وعبد الرضا شهلائي أحد أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني، وينتمي إلى فيلق القدس، وتتهمه الولايات المتحدة بالإشراف على عمليات ودعم جماعات مسلحة موالية لإيران في المنطقة، بما في ذلك اليمن.
وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه، كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل شبكاته المالية، متهمةً إياه بالتخطيط لهجمات استهدفت مصالح أمريكية وإدارة الدعم العسكري للحوثيين.
وتكرر تداول اسم “شهلائي” في تقارير أمريكية وإعلامية بوصفه أحد أبرز مسؤولي الملف اليمني داخل فيلق القدس.
وفي سياق آخر، تحدث رئيس جهاز الأمن القومي السابق في لقائه مع “اليمن بودكاست” عن لقاء سري عقده في العاصمة العُمانية مسقط عام 2014 مع نائب رئيس المخابرات الإيرانية.
وقال إنه واجه الجانب الإيراني بأدلة تتعلق بسفينة “جيهان”، غير أن طهران واصلت الإنكار رغم ما قدمته الأجهزة اليمنية والعُمانية من حجج.
وأضاف: كان الهدف من اللقاء هو محاولة التوصل إلى تفاهمات لتقليل العداء الإيراني، ومطالبتهم بالتوقف عن تمويل الحوثيين ووقف الحملات الإعلامية الموجهة ضد اليمن، مردفًا أن الكثير من تفاصيل هذا اللقاء تندرج ضمن “أسرار الدولة”، ولا يجوز الخوض في دقائق العمل الاستخباري الذي جرى فيه.
وأشار إلى أن تلك التحركات جاءت بعد أن رصد جهاز الأمن القومي، خلال عامي 2012 و2013، تدفقًا للمعدات والخبراء الإيرانيين ومن حزب الله إلى صعدة، إضافة إلى ضبط سفن محملة بالأسلحة.
وفي سياق متصل، شدد الأحمدي على أن الجهاز كان يرفع تقارير يومية دقيقة إلى الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي حول تلك التطورات، إلا أن القرار السياسي كان يواجه حالة من الشلل نتيجة لجان الوساطة والضغوط الدولية.
كما تحدث الأحمدي عن تواصل “ضابط مخابرات بريطاني” لم يفصح عن اسمه معه عبر الهاتف أثناء مغادرة الرئيس هادي ومرافقيه قصر معاشيق، طالبًا منه تحديد موقع سيارة الرئيس بدقة، مرجحًا أن يكون ذلك لأغراض تتعلق بالحماية أو المتابعة الجوية.
وفي جانب آخر من حديثه، أشار الأحمدي إلى خلافات له مع “اللجنة الخاصة” السعودية بشأن آلية دعم المشايخ والقبائل، موضحًا أنه كان يفضل بناء جيش نظامي، لأن الاعتماد على التشكيلات القبلية والمسلحة من شأنه إطالة أمد الحرب.
ظهرت المقالة رئيس جهاز الأمن القومي السابق: رصدنا “شهلائي” وخبراء من حزب الله في صعدة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.