كيف ستردّ إسرائيل على الاتفاق الإيراني الأمريكي..في ظل استياء ترامب من مواقف نتنياهو؟
دولي
منذ ساعة
مشاركة

ترامب ينتهز قمة الدول السبع لتبدي بعض الشكوك حول الاتفاق مع إيران، لكنه جدد استياءه من رئيس الوزراء الاسرائيلي في ما يتعلق بلبنان، والمتوقع أن ترد إسرائيل على الاتفاق بأكثر من اتجاه، سواء بالبقاء في جنوب لبنان أو بتجميد خطة ترامب لغزة أو بمزيد من إجراءات الضم في الضفة الغربية.

شكلت قمة مجموعة الدول السبع في فرنسا منصة أخرى للرئيس الأمريكي كي يجيب عن تساؤلات وشكوك لدى أعضاء القمة أو حتى في واشنطن بالنسبة الى الاتفاق الذي توصلت اليه الولايات المتحدة وإيران.  تركزت رسائل دونالد ترامب على تأكيد أن الهدف هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وكذلك على قرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

اقرأ أيضاهل تنجح قمة السبع في إيفيان في احتواء التصعيد بين إسرائيل وإيران ولبنان؟

وفيما كرر أن امريكا لن تستثمر أي أموال في إيران وأنها لا تريد الاستيلاء على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب بل تدميره، فإنه لم يتجاوز بعد استيائه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أمر بالإغارة على ضاحية بيروت الجنوبية يوم الأحد في 14 حزيران- يونيو 2026 وكاد يطيح الاتفاق إذ دعاه الى تصرف أكثر مسؤولية تجاه لبنان.

لكن اللافت أن ترامب عاد الى طرح فكرة أن تتولى سوريا معالجة ملف حزب الله بدلا من إسرائيل، رغم أن النظام الحالي في دمشق أبلغ واشنطن والعديد من الدول العربية أنه لا يعتزم التدخل في أي شأن خارج سوريا.

ومن المتوقع بعد توقيع الاتفاق يوم الجمعة أن يستأنف المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون العمل لوضع آلية التفاوض حول مستقبل البرنامج النووي حصرا.

إلا أن القضايا الأخرى التي تطرق اليها الاتفاق وأهمها الحرب الاسرائيلية على حزب الله مرشحة للتداخل مع هذه المفاوضات، إذ أن رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف اتصل بنظيره اللبناني نبيه بري، وشدد على ضرورة أن تنسحب إسرائيل من المناطق التي احتلتها في جنوب لبنان. ويتوقع أن تواصل طهران إثارة هذه المسألة لتأكيد أنها معنية بلبنان طالما أنها معنية بحزب الله.

أما إسرائيل من جهتها فتواصل رفضها الانسحاب ووقف إطلاق النار. لكن رد فعلها على الاتفاق الأمريكي الايراني مرشح لأن يتخذ أبعادا أكثر دلالة، سواء في تعطيل خطة ترامب لغزة أو المضي في إجراءات الضم التدريجي للضفة الغربية.

وقد جاء قرار وزير المال بتسلئيل سموتريتش يوم الثلاثاء في 16 حزيران- يونيو  في هذا التوجه، إذ انتزع من بلدية الخليل صلاحيات تتعلق بأماكن دينية إسلامية، وهو اعتبره في سياق ثورة لشرعنة المستوطنات وتعميق السيادة الاسرائيلية على الضفة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية