يمن ديلي نيوز: حذرت منظمة حقوقية يمنية معنية بقضايا الطفولة، الأحد 14 يونيو/حزيران، من أن التسويات السياسية الهشة التي استمرت لأكثر من عقد في اليمن أصبحت أداة لتبييض الجرائم والانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال والإفلات من العقاب.
جاء ذلك في إحاطة وجهتها منظمة سياج لحماية الطفولة إلى الرئاسة اليمنية والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والبعثات الدبلوماسية.
المنظمة في إحاطتها حصل “يمن ديلي نيوز” على نسخة منها قالت إن قادة “الميليشيات” استغلوا هذه التسويات السياسية للحصول على شرعية سياسية زائفة أو الإفلات من العقاب عبر صفقات تبادل، غالبًا ما يكون ضحاياها مدنيين أبرياء.
وذكرت أن “هذا النهج رسّخ ثقافة الإفلات من العقاب، وعمّق الانقسامات المجتمعية، وهدد السلم والأمن المحلي والإقليمي والدولي”.
المنظمة شددت على أن دمج منتهكي القانون الدولي الإنساني في مؤسسات الدولة دون مساءلة جنائية أو آليات للعدالة الانتقالية يمثل تقويضًا هيكليًا لمستقبل اليمن، وضمانًا لاستمرار النزاع المسلح.
ودعت إلى حظر أي حصانات صريحة أو ضمنية لمرتكبي جرائم الحرب ضد الأطفال، وإنشاء آليات وطنية مستقلة للعدالة الانتقالية، وتفعيل العقوبات الدولية، وإطلاق برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج للأطفال المجندين، باعتبارهم ضحايا لا جناة.
واعتبر أن أي سلام يتجاوز العدالة والمساءلة هو “سلام مفخخ” يعيد إنتاج الحروب تحت شرعيات جديدة، وأن حماية الأطفال يجب أن تكون معيارًا للشرعية الدولية وأساسًا لأي سلام مستدام.
ظهرت المقالة منظمة: التسويات في اليمن وفرت غطاءً لإفلات مرتكبي الانتهاكات ضد الطفولة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.