كرة القدم 2026: المونديال كرمز للسلام يُفتتح يوم 11 حزيران- يونيو 2026 بالتوازي مع ثلاث حروب في الخليج والشرق الأوسط وأوكرانيا وأزمات عالمية كبرى.
بدءا من يوم الخميس في 11 حزيران- يونيو 2026 ولخمسة أسابيع مقبلة، ستحتل كرة القدم حيزا كبيرا من اهتمامات معظم سكان العالم، وتودع المونديال عادة في مصاف الأحداث التي تعزز السلام العالمي أو السلام المنشود على الأقل. لكنها تجرى هذه السنة وفي خلفيتها ثلاث حروب في الخليج والشرق الأوسط وأوكرانيا.
ومنذ عقود غدا الدعم الحكومي لكرة القدم سياسة متبعة لتخفيف الاحتقانات السياسية والأمنية والاجتماعية. وكما هو معلوم فإن نسخة 2026 للمونديال ستجري في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتضع اللاعبين والمنظمين والجمهور في مواجهة عوامل عدة تتعلق بتنوع الأحوال الجوية وتعقيدات المواصلات وحركة السفر لمسافات طويلة.
وأضيفت إليها هذه الدورة أسعار باهظة وأحيانا خيالية لبطاقات الحضور. كما تسببت سياسات متشددة للهجرة، خصوصا في الولايات المتحدة بمتاعب للعديد من الفرق، سواء في التأشيرات بالنسبة الى الفريق الايراني أو الاعتبارات الأمنية الغامضة التي قضت بالتحقيق مع لاعبين أو بمنع الحكم الصومالي عمر عرفان من دخول ميامي.
ومع توسيع المشاركة إلى 48 منتخباً، دخلت 8 بلدان عربية المنافسة وهي المغرب والجزائر وتونس والسعودية وقطر ومصر والعراق والأردن. وهناك دول كالرأس الاخضر وهايتي وكوراساو تشارك للمرة الأولى.
وسيكون الافتتاح اليوم في مكسيكو والختام في نيويورك في 19 من تموز- يوليو، فيما قدرت الفيفا متابعي المباريات على الشاشات بأكثر من مليار شخص. ومع أن الهاجس الأمني يشغل الدول المضيفة، الا أنه يثير مخاوف خاصة في المكسيك بسبب حركة الاحتجاج الاجتماعي المتصاعدة منذ أسابيع.
أما بالنسبة الى الولايات المتحدة، فيبدو أن الرئيس دونالد ترامب كان يأمل في توقيع اتفاق مع إيران ليترافق بدء الانفراج في أزمة النفط العالمية مع بدء الدورة ال 96 للمونديال. لكن ظروف نجاح المساعي الدبلوماسية لا تنفك تتعقد على وقع انتهاكات متبادلة لوقف إطلاق النار، سواء بين الأميركيين والإيرانيين أو بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
أخبار ذات صلة.