منحت الجمهورية الفرنسية رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني د. يونس الخطيب وسام الاستحقاق الوطني الفرنسي، وذلك خلال مراسم أقيمت في المقر الرئيسي للجمعية في رام الله، بحضور القنصل العام لفرنسا في القدس نيكولاس كاسيناديس.
القنصل الفرنسي في القدس يسلّم د. يونس الخطيب وسام الاستحقاق
سلّم القنصل الفرنسي الوسام لرئيس الجمعية تقديراً لجهوده المستمرة منذ توليه رئاسة الهلال الأحمر الفلسطيني عام 2000، في تطوير خدمات الإسعاف والإغاثة الطبية الطارئة وتقديمها لكافة المواطنين في مختلف أنحاء فلسطين دون استثناء.
يأتي هذا التكريم تقديراً لعمل جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وموظفيها ومتطوعيها، الذين واصلوا أداء مهامهم في ظروف شديدة الصعوبة والخطورة، في كثير من الأحيان على حساب سلامتهم الشخصية، لا سيما في قطاع غزة.
تكريم العاملين في المجال الإنساني في فلسطين وتحديداً في غزة
المراسم حملت مشاعر مختلطة بين التقدير لهذا التكريم الذي يمثل كل العاملين في العمل الإنساني في فلسطين تحديدا في غزة لكنه ايضا جاء في ظروف موجعة تعيشها فلسطين منذ الإبادة في غزة والتي راح ضحيتها عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين قتلوا على يد الجيش الاسرائيلي، بالاضافة ل ٥٨ من كوادر الهلال الأحمر ومتطوعيه تحديدا في غزة. وسط استهداف لهذه الطواقم وعملها الانساني بحيث بات العمل الإنساني في فلسطين مخاطرة كبرى على الحياة.
الهلال الأحمر: جمعية رائدة في العمل الإنساني في فلسطين والشتات منذ 1957
رغم الأوضاع الصعبة، تواصل هذه الطواقم عملها في الضفة وغزة في جمعية رائدة في العمل الإنساني في فلسطين والشتات تأسست عام ١٩٥٧. في الحفل وقف الحضور المكتظ في القاعة الملاصقة لمخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين، وقفوا دقيقة صمت حدادا على أرواح كل من رحلوا على رأسهم طواقم وكوادر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
في السياق، أكد د. يونس الخطيب على ضرورة تضافر الجهود لحماية وتعزيز منظومة العمل الإنساني في فلسطين والعالم بكل أشكالها مؤكدا على القيم الانسانية التي تتمسك بها جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني.
هذا الوسام الإنساني وصفه العاملون في جمعية الهلال الأحمر بأنه وسام لغزة ولكل جهد الطواقم الإنسانية فيها لصون الحياة والكرامة التي تكفلها كل القوانين والمواثيق الدولية .